البنتاجون بصدد قطع العلاقات مع «أنثروبيك توتر» بسبب قيود استخدام الذكاء الاصطناعي
يعتزم البنتاجون إنهاء تعاونه مع شركة أنثروبيك، وقد يدرس تصنيفها كشركة تُشكل خطرًا على سلسلة التوريد، في ظل خلافات بشأن آلية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأغراض العسكرية، بحسب ما أورده موقع «أكسيوس».
وجاءت هذه التطورات بعد أشهر من مفاوضات مكثفة حول استخدام الجيش لأداة «Claude»، إذ تتمسك أنثروبيك بضوابط تمنع توظيف تقنيتها في عمليات تجسس واسعة النطاق على المواطنين أو تطوير أسلحة تعمل دون تدخل بشري، بينما يسعى الجيش إلى توسيع نطاق الاستخدام لأغراض يعتبرها مشروعة.
ووفقًا للتقرير، فإن تصنيف الشركة كمخاطر على سلسلة التوريد قد يُلزم المتعاقدين مع وزارة الدفاع بقطع علاقاتهم معها. وأكد المتحدث باسم البنتاجون، شون بارنيل، أن الوزارة تراجع علاقتها بالشركة، مشددًا على أن الأولوية تبقى لدعم القوات الأميركية وضمان أمن البلاد.
في المقابل، أوضحت أنثروبيك أنها تجري محادثات «مثمرة وبحسن نية» مع الوزارة، مؤكدة التزامها بتطوير ذكاء اصطناعي مسؤول يخدم متطلبات الأمن القومي دون تجاوزات.
وقد تفتح هذه الخطوة المجال أمام محادثات مع شركات أخرى مثل OpenAI وجوجل، في إطار سعي وزارة الدفاع لتنويع شراكاتها في قطاع الذكاء الاصطناعي.


