اعرف نصيبك كام من منحة الحكومة.. تفاصيل الحزمة الاجتماعية اللي أمر بيه السيسي قبل رمضان
الرئيس السيسي بيحسم الجدل وبيوجه الحكومة بأكبر حزمة حماية اجتماعية شاملة لتخفيف الأعباء عن المصريين قبل دخول شهر رمضان والعيد.. فلو بتسأل مين اللي هيستفيد من المليارات دي؟ وإمتى الفلوس هتدخل الجيوب فعليا؟ وايه هي الطريقة اللي هتتصرف بيها الحزمة دي لكل فئة من الموظفين للفلاحين لأصحاب تكافل وكرامة؟ يبقى لازم تركز في كل كلمة جاية لأننا قدام خطة طوارئ حكومية هدفها ضخ السيولة في أسرع وقت ممكن.
والبداية كانت بقرار حاسم بتبكير صرف مرتبات شهرين كاملين لكل موظفي الدولة عشان الناس تقدر تخلص التزاماتها وتشتري احتياجات الموسم من غير ما تشيل هم تدبير الفلوس في توقيتات ضاغطة ومواسم متلاحقة.
الحكومة كشفت عن التفاصيل الكاملة لدعم الفئات الأكثر احتياجا من خلال صرف إعانة مالية عاجلة ولمدة شهرين وهما رمضان وعيد الفطر لمستحقي برنامج تكافل وكرامة والأسر الأولى بالرعاية والقرار ده هيفيد حوالي 15 مليون مواطن هيحصل كل واحد منهم على 400 جنيه كدعم إضافي ومباشر لمواجهة موجة الغلاء وتأمين السلع الأساسية ومش بس كدة ده كمان فيه دعم نقدي استثنائي هيتصرف مرتين بقيمة 400 جنيه لحوالي 10 ملايين بطاقة تموينية خلال نفس الفترة وبإجمالي تكلفة وصلت لثمانية مليارات جنيه والهدف هنا هو توسيع مظلة الأمان الاجتماعي لضمان إن كل بيت في مصر يقدر يوفر احتياجاته الغذائية والتموينية بالكامل في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة اللي بتمر بها المنطقة والعالم كله حاليا.
الحزمة الاجتماعية مقتصرتش على الفلوس وبس لكنها امتدت بشكل مباشر لقطاع الصحة من خلال ضخ مبالغ ضخمة لرفع المعاناة عن المرضى حيث تم تخصيص 6 مليارات جنيه كمبلغ إضافي للعلاج على نفقة الدولة لضمان استمرار تقديم الخدمة الطبية لكل المواطنين بأعلى جودة ومن غير أي عوائق مادية وده بالتوازي مع رصد 3 مليارات جنيه تانية مخصصة بالكامل للقضاء النهائي على قوائم الانتظار الخاصة بالتدخلات الجراحية الحرجة عشان ميبقاش فيه مريض مصري مضطر يستنى دوره لشهور في عمليات صعبة ومصيرية كمان المحافظات كان ليها نصيب من التطوير الصحي من خلال رصد أكثر من 3 مليارات جنيه لإدخال محافظة المنيا بالكامل ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل وده هيبدأ فعليا خلال شهر أبريل اللي جاي وده بيمثل نقلة نوعية لأهالينا في الصعيد للحصول على خدمة طبية عالمية ومنتظمة.
الفلاح المصري كان في قلب التوجيهات الأخيرة من خلال توفير دعم مالي مباشر بقيمة 4 مليارات جنيه كفروق لتوريد موسم القمح بعد ما الحكومة رفعت سعر أردب القمح من 2200 جنيه إلى 2350 جنيه وده تشجيع كبير للمزارعين على زيادة الإنتاج وتأمين المحاصيل الاستراتيجية للدولة وفي نفس الوقت زيادة دخل الأسرة الريفية وتأمين حياتهم المعيشية ولم تتوقف الجهود عند الفلاحين وبس لكن امتدت لمبادرة حياة كريمة اللي تم إضافة 15 مليار جنيه لميزانيتها عشان يسرعوا في الانتهاء من مشروعات الصرف الصحي ومياه الشرب في القرى والنجوع لأن الهدف هو تحسين جودة الحياة اليومية للمواطن في الريف بأسرع وقت ممكن ومننساش الدور المهم للرائدات الريفيات اللي تقرر صرف مبلغ 300 جنيه شهريا لهن خلال شهر رمضان والعيد تقديرا لجهودهم الكبيرة في التوعية المجتمعية.
التحركات دي بتأكد إن الدولة بتتحرك في كل الاتجاهات عشان تخلق شبكة أمان حقيقية بتجمع بين الدعم النقدي المباشر وتحسين الخدمات العامة زي الصحة والسكن وتطوير الريف المصري والرهان هنا مش بس على ضخ المليارات لكن على سرعة التنفيذ والوصول للفئات المستهدفة في التوقيتات اللي حددها الرئيس عشان المواطن يحس بفرق حقيقي في مستوى معيشته ويقدر يواجه تحديات التضخم بظهر قوي مسنود بإجراءات حكومية استثنائية وشاملة بتغطي كل شبر في مصر من شمالها لجنوبها ومن غير ما تسيب أي فئة بعيدة عن مظلة الرعاية الاجتماعية الكاملة اللي بتستهدف حماية الجبهة الداخلية وتوفير حياة كريمة لكل مواطن على أرض مصر.

