الإسكندرية تشهد أكبر إعادة تشكيل لمنظومة النقل في تاريخها الحديث.. استراتيجية جديدة لمضاعفة الصادرات الزراعية.. اكتشافات غاز ونفط جديدة تضخ دماء في شرايين الاقتصاد
منصات بانكير قدمت النهاردة عدد من التقارير والتحليلات الخاصة في الشأن الاقتصادي والمالي المصري، البداية بتقرير عن الإسكندرية تشهد أكبر إعادة تشكيل لمنظومة النقل في تاريخها الحديث.
من وقت ما أسسها الإسكندر الأكبر سنة 331 قبل الميلاد، والإسكندرية مدينة حركة وبحر وتجارة، دايمًا مرتبطة بالميناء وبترامها العريق.. النهارده المدينة داخلة على أكبر تطوير لمنظومة النقل في تاريخها الحديث، بتلات مشاريع شغالين مع بعض: مترو حضري، ترام كهربائي مطور وقطار كهربائي سريع يربطها بباقي الجمهورية.
أهم مشروع هو مترو الإسكندرية، اللي هو تطوير خط أبو قير القديم وتحويله لمترو كهربائي كامل بطول حوالي 21.7 كم و20 محطة من محطة مصر لأبو قير، وقبل التطوير كان بيشيل حوالي 2850 راكب في الساعة وزمن الرحلة 50 دقيقة، لكن بعد التحويل الطاقة هتوصل لـ60 ألف راكب في الساعة والرحلة هتبقى حوالي 25 دقيقة، والقطار كل دقيقتين ونص تقريبًا، وكمان المخطط إنه يمتد لحد مطار برج العرب ويتربط بالقطار السريع.
المشروع التاني هو تطوير ترام الرمل، اللي بدأ سنة 1863، من غير ما يتشال. هيتم إدخال 30 قطار كهربائي جديد وتحديث المسار والمحطات، السرعة هتزيد بشكل كبير وزمن الرحلة يقل، والطاقة اليومية ممكن توصل لـ220 ألف راكب.

أما القطار الكهربائي السريع فهيربط الإسكندرية بالقاهرة والعين السخنة ومرسى مطروح بسرعات عالية جدًا، والنتيجة هتكون زحمة أقل ووقت متوفر ودعم للسياحة والاستثمار، وتحول حقيقي في شكل المدينة وحركتها.
منصات بانكير قدمت تقرير مختلف النهاردة عن استراتيجية جديدة لمضاعفة الصادرات الزراعية.
التحرك الجديد بيركز إن الصعيد مايبقاش مجرد منطقة زراعة تقليدية، لكن يتحول لمركز تصدير منظم وقادر ينافس عالميًا، محافظات زي أسيوط والمنيا وسوهاج وبني سويف عندها إمكانيات قوية في محاصيل مطلوبة بره زي الرمان، الموالح، العنب، والنباتات الطبية والعطرية، وخصوصًا في الأسواق الأوروبية اللي بتهتم بالجودة والسعر المناسب.
الفكرة مش إننا نزرع أكتر وبس، لكن نزرع وفقًا لمعايير عالمية صارمة، سواء في نسب بقايا المبيدات أو طرق الري والتسميد والحصاد، عشان كده فيه تركيز على تدريب المزارعين على نظم حديثة، وتطبيق أنظمة تتبع تضمن إن كل شحنة معروفة المصدر من أول الأرض لحد الميناء.
كمان فيه اهتمام كبير بمراحل ما بعد الحصاد، زي الفرز والتعبئة والتبريد والنقل، لأن الجودة لازم تفضل محفوظة لحد ما المنتج يوصل بره، وكمان إنشاء محطات تعبئة وثلاجات قريبة من مناطق الإنتاج في الصعيد بيقلل الفاقد وبيحافظ على الطزاجة.
الميزة كمان إن تكلفة الإنتاج في الصعيد أقل نسبيًا، وده بيدي ميزة تنافسية مهمة، ومع زيادة الطلب العالمي، الفرصة كبيرة لزيادة الصادرات، وده معناه عملة صعبة أكتر ودخل أعلى للفلاح، خصوصًا مع الزراعة التعاقدية اللي بتضمن سوق مسبق وتقلل المخاطرة، الهدف أن الصعيد يبقى اسم مرتبط بالجودة والتصدير، مش مجرد إنتاج خام.
وحدة أبحاث بانكير قدمت تقرير خاص النهاردة عن اكتشافات غاز ونفط جديدة تضخ دماءً في شرايين الاقتصاد.
الصحراء الغربية في مصر تعتبر من أقدم وأهم مناطق إنتاج البترول، والمفاجأة إنها لسه بتكشف اكتشافات جديدة بشكل مستمر، الاكتشافات الأخيرة أضافت كميات كبيرة من البترول والغاز الطبيعي، وده معناه زيادة في الاحتياطي اللي ممكن نستخدمه.
أي اكتشاف جديد بيمر بعدة مراحل: أولًا بيتم حفر بئر استكشافي، بعدين بيقيموا الإنتاجية، وإذا كانت النتائج إيجابية، يبدأوا يربطوا البئر بخطوط الإنتاج.
الميزة في اكتشافات الصحراء الغربية إنها قريبة من بنية تحتية جاهزة زي محطات المعالجة وخطوط الأنابيب، وده بيخلي الإنتاج يدخل بسرعة ومن غير تكلفة ضخمة.
الزيادة دي بتؤثر بشكل مباشر على الإنتاج اليومي للبترول والغاز. وبما إن أسعار الطاقة العالمية في ارتفاع، كل برميل محلي بيوفر علينا استيراد وبيزيد فرص التصدير أو توفير العملة الصعبة، والغاز الطبيعي مهم كمان في تشغيل محطات الكهرباء والمصانع، فزيادة إنتاجه بتساعد في استقرار الشبكة الكهربائية.
الشركات العاملة في القطاع عندها ثقة كبيرة في إمكانيات المنطقة، والاستثمار مستمر في البحث والحفر، عشان دايمًا فيه فرص جديدة، ومع تطور التكنولوجيا، بقى من الأسهل الوصول للطبقات العميقة، والصحراء الغربية لسه عندها الكثير من الكنوز.

