صعيد مصر في مهمة دولية.. استراتيجية جديدة لمضاعفة الصادرات الزراعية
سنين طويلة وصعيد مصر معروف إنه سلة غذاء مهمة، بأراضي خصبة ومحاصيل مميزة زي الرمان، والموالح، والخضار، والنباتات العطرية.
لكن المرحلة الجاية شكلها مختلف.. لأن الفكرة مش بس نزرع ونبيع محلي، لكن نوصل بمنتجات الصعيد لأسواق عالمية أكبر، خصوصًا أوروبا.
الخطة الجديدة بتركز على تحويل الصعيد من منطقة إنتاج تقليدية، لمركز تصديري قوي يقدر يضاعف حجم الصادرات الزراعية، ويزود دخل المزارعين، ويدعم الاقتصاد.
التحرك الجديد بيركز على إن الصعيد يتحول من منطقة إنتاج تقليدية، لمركز تصدير منظم وقادر ينافس عالميًا.
محافظات زي أسيوط والمنيا وسوهاج وبني سويف عندها مقومات قوية جدًا، سواء في الرمان أو الموالح أو العنب أو النباتات الطبية والعطرية.
المحاصيل دي عليها طلب كبير بره مصر، خصوصًا في الأسواق الأوروبية اللي بتدور على جودة عالية وسعر مناسب.
والفكرة مش بس إننا نزرع أكتر، لكن إننا نزرع بطريقة مطابقة للمواصفات العالمية. لأن أي منتج عايز يدخل أوروبا لازم يلتزم بمعايير صارمة جدًا، سواء في نسبة بقايا المبيدات أو في أساليب الري والتسميد أو حتى طريقة الحصاد والتخزين.
علشان كده بيتم التركيز على تدريب المزارعين على نظم الزراعة الحديثة، وتطبيق أنظمة تتبع تضمن إن كل شحنة معروفة المصدر من أول الأرض لحد ما توصل للميناء.
كمان في اهتمام واضح بتطوير مراحل ما بعد الحصاد. لأن جودة المنتج مش بتقف عند لحظة جمعه من الأرض، لكن بتكمل في الفرز والتعبئة والتبريد والنقل.
وجود محطات تعبئة حديثة وثلاجات حفظ قريبة من مناطق الإنتاج في الصعيد بيساعد إن المحصول يوصل طازج وبنسبة فاقد أقل. كل ما الوقت بين الحصاد والتصدير يقل، كل ما الجودة تتحافظ عليها بشكل أفضل.
الميزة الكبيرة في الصعيد إن تكلفة الإنتاج فيه أقل نسبيًا مقارنة بمناطق تانية، وده بيدي المنتج المصري قدرة تنافسية مهمة جدًا في الأسواق الخارجية.
السعر المناسب مع الجودة العالية معادلة بتخلي فرص التوسع في التصدير أكبر.
ومع زيادة الطلب العالمي على المنتجات الزراعية الطازجة، الفرصة متاحة إن الصعيد ياخد نصيب أكبر من السوق.
زيادة الصادرات معناها دخول عملة صعبة أكتر، وده عنصر مهم جدًا للاقتصاد. وفي نفس الوقت، المزارع نفسه بيستفيد لأن أسعار التصدير غالبًا أعلى من السوق المحلي، وده بيرفع دخله وبيشجعه يطور إنتاجه أكتر. ومع تنظيم منظومة الزراعة التعاقدية، المزارع يزرع وهو عارف إن في سوق مستنيه، وده بيقلل المخاطرة ويخلي العملية أكثر استقرارًا.
واللي بيحصل حاليًا هو إعادة رسم خريطة التصدير الزراعي، بحيث الصعيد ما يبقاش مجرد مصدر خام، لكن مركز إنتاج وتعبئة جاهز للمنافسة الدولية.
الأرض موجودة، الخبرة موجودة، والطلب العالمي موجود. ومع التنظيم والتطوير، صعيد مصر يقدر يبقى بوابة قوية للمنتجات الزراعية المصرية في أوروبا وأسواق تانية.
ومن هنا تبدأ المهمة.. مش مجرد شحنات بتطلع بره، لكن تحول حقيقي يخلي اسم الصعيد مرتبط بالجودة والتصدير والنجاح الاقتصادي.
