الخميس 12 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
تحليل

من 52 إلى 73 عاما.. ميكس الأجيال يرسم ملامح حكومة مدبولي

الخميس 12/فبراير/2026 - 09:15 م
مدبولي- ارشيفية
مدبولي- ارشيفية

كشفت مراجعة لأعمار أعضاء الحكومة الجديدة عن مزيج مثير يجمع بين الخبرة الطويلة والأجيال الشابة نسبيا، حيث تراوحت أعمار الوزراء بين 52 و73 عاما، ويبدو أن حكومة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي اعتمدت على التوازن بين الكوادر المخضرمة والوجوه الجديدة لتشكيل مجلس قادر على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.

وبالبحث المستشار هاني حنا، وزير شئون المجالس النيابية، الأكبر سنًا بين الوزراء بعمر 73 عامًا، فيما يأتي حسن رداد، وزير العمل، كأصغر عضو في التشكيل بعمر 52 عامًا، بفارق يصل إلى 21 عامًا بين أكبر وأصغر وزير.

الغالبية العظمى من الوزراء ينتمون إلى الفئة العمرية بين أواخر الخمسينيات ومنتصف الستينيات، ما يعكس اعتماد الحكومة على الخبرات الإدارية والتنفيذية الممتدة. من أبرز هذه الأسماء: خالد عبد الغفار، وزير الصحة (64 عامًا)، كامل الوزير، وزير النقل (69 عامًا)، بدر عبد العاطي، وزير الخارجية (60 عامًا)، محمود الشريف، وزير العدل (60 عامًا)، جيهان زكي، وزيرة الثقافة (60 عامًا)، وراندة المنشاوي، وزيرة الإسكان (63 عامًا).

في المقابل، يضم التشكيل عددا محدودا من الوزراء في الخمسينيات، منهم عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي (57 عامًا)، السيد جوهر، وزير الشباب والرياضة (53 عامًا)، ومنال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة (59 عامًا)، وحسن رداد، وزير العمل (52 عامًا)، ما يضفي لمسة من التجديد النسبي على التشكيل.

متوسط أعمار الحكومة الجديدة يتجاوز الستين عامًا بقليل، في مؤشر واضح على أن التعديل الوزاري يراهن على الخبرة الطويلة في مواجهة الملفات الاقتصادية والاجتماعية الملحة. ويعكس هذا التباين بين الفئات العمرية سعي الحكومة لتحقيق توازن بين استثمار الخبرات وتعزيز حضور الأجيال الجديدة في مواقع القرار.

وأقر مجلس النواب، مؤخرًا، التعديل الوزاري رسمياً، بعد جلسة عامة استعرض خلالها خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي حول التشكيل الجديد، وشمل التعيينات ملفات حيوية مثل الصحة والنقل والتنمية المحلية، مع التركيز على تعزيز الأداء التنفيذي والاقتصادي للحكومة.