تقرير: الطلب على النفط يصل ذروته في 2035 وتراجع إقبال العالم على السيارات الكهربائية
أعلنت مجموعة "فيتول"، التي تتربع على عرش تجارة النفط المستقلة عالمياً، عن تغيير جوهري في نظرتها لمستقبل الطاقة، مؤكدة أن العالم سيحتاج إلى النفط لفترة أطول مما كان يُعتقد.
وأوضحت المجموعة في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، أن التوقعات السابقة التي كانت تظن أن استهلاك النفط سيبدأ في التراجع مع بداية العقد المقبل قد تغيرت تماماً، وذلك بسبب "فرملة" واضحة في سرعة انتشار السيارات الكهربائية التي كان من المفترض أن تحل محل محركات الاحتراق التقليدية.
وأشار التقرير إلى أن هذا التباطؤ سيبقي الطلب العالمي على الوقود في مستويات مرتفعة جداً لسنوات طويلة قادمة، مما يعني أن الصناعة النفطية ستظل محركاً أساسياً للاقتصاد العالمي حتى منتصف القرن الحالي على أقل تقدير.
وجاءت الأرقام والتوقعات المستقبلية في التقرير كالتالي:
تحديد منتصف الثلاثينات (2035) موعداً مرجحاً لبلوغ ذروة الطلب على النفط.
الطلب على النفط في عام 2040 سيفوق مستويات الاستهلاك الحالية بـ 5 ملايين برميل يومياً.
تعديل التوقعات السابقة التي كانت تضع بداية الثلاثينات موعداً لتراجع الاستهلاك.
رصد تباطؤ عالمي في مبيعات وانتشار السيارات الكهربائية مقارنة بالخطط الموضوعة.


