وزير البترول يتفق مع الشركات العالمية على تقنيات حفر حديثة لزيادة الإنتاج خلال 5 سنوات
عقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، اجتماعاً موسعاً مع قيادات كبرى شركات البترول العالمية في مصر، لوضع خريطة طريق تعتمد على أحدث التكنولوجيات العالمية لتطوير أعمال الحفر وتنمية الحقول.
وأوضح الوزير خلال اللقاء أن قطاع البترول المصري نجح في تجاوز مرحلة تراجع الإنتاج ووصل حالياً إلى مرحلة الاستقرار، بفضل حزمة المحفزات التي تم تطبيقها، مؤكداً أن الدولة ملتزمة بسداد مستحقات الشركاء الأجانب وفق الخطة الموضوعة، مما يعزز الثقة ويفتح الباب لمرحلة متقدمة من التعاون لزيادة الإنتاج بشكل مضطرد.
وشدد الوزير على أن الهدف الاستراتيجي للمرحلة القادمة هو مضاعفة الإنتاج المحلي خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك عبر التوسع في استخدام تقنيات "الحفر الأفقي" وضخ استثمارات جديدة في البحث والتطوير.
وانتهى الاجتماع بالاتفاق على وضع آلية تعاقدية وفنية واضحة بين هيئة البترول والشركاء الأجانب، تتضمن نماذج عمل مطورة لتنفيذ المهام الفنية في الحقول، مع تحديد نهاية الشهر الجاري موعداً نهائياً لإطلاق هذه الآلية التنفيذية التي ستغير شكل صناعة الاستخراج في مصر.
وجاءت أبرز مخرجات وأرقام الاجتماع كالتالي:
تستهدف الوزارة مضاعفة الإنتاج المحلي للزيت الخام خلال 5 سنوات.
تجاوز مرحلة الهبوط والوصول لمرحلة استقرار إنتاج الزيت والغاز حالياً.
الانتهاء من إعداد الآلية التنفيذية الجديدة بنهاية شهر فبراير الجاري. التركيز على تقنيات "الحفر الأفقي" كأحدث تكنولوجيا عالمية لزيادة الإنتاج.
رفع كفاءة التعاقدات بين هيئة البترول والشركات العالمية (شلمبرجير، بيكرهيوز، ويذرفورد).
تحقيق زيادة بنسبة 61% في سعر شراء الغاز من الحقول الجديدة لتشجيع الاستثمار.
الاستفادة من خبرات شركات البترول العالمية في البحث والتطوير بأساليب الحفر.
وقد حضر هذا الاجتماع الهام قيادات قطاع البترول المصري، وعلى رأسهم الرئيس التنفيذي لهيئة البترول ورئيس شركة "إيجاس"، إلى جانب ممثلي كبرى الشركات العالمية المتخصصة في خدمات الحفر، الذين أكدوا دعمهم الكامل لخطط الوزارة عبر تقديم أحدث الحلول التقنية لضمان الوصول إلى المستهدفات القومية للطاقة.


