مجلس الوزراء: إنجازات غير مسبوقة في سلامة الغذاء والصحة العامة خلال 2025
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء مجموعة من الإنفوجرافات عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض من خلالها ملامح المنظومة الوطنية المتكاملة لتعزيز الأمن الصحي في مصر، والتي تمتد من ضمان سلامة الغذاء والرقابة على الأسواق، وصولًا إلى تطوير منظومة الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض، في إطار رؤية شاملة تستهدف حماية صحة المواطنين وتحسين جودة الحياة.
وتعكس هذه المنظومة توجه الدولة نحو تعزيز الأمن الصحي باعتباره أحد ركائز الأمن القومي، من خلال تبني نهج وقائي متكامل يضع سلامة الغذاء في مقدمة الأولويات، إلى جانب دعم نظم الترصد الوبائي، وتوسيع نطاق المبادرات الصحية، وتطوير البنية المؤسسية للقطاع الصحي، بما يحقق الاستدامة ويخفف الأعباء عن منظومة العلاج.
وأكدت الإنفوجرافات أن سلامة الغذاء تمثل نقطة الانطلاق الأساسية في منظومة الأمن الصحي، حيث تركز جهود الدولة على إحكام الرقابة على الغذاء المتداول بالأسواق، والحد من المخاطر الصحية المرتبطة به، بما يسهم في الوقاية من الأمراض المنقولة بالغذاء، ويقلل الضغط على المستشفيات، ويعزز بناء نظام صحي أكثر كفاءة واستدامة.
وعلى الصعيد الدولي، أبرزت الإنفوجرافات الإشادات المتزايدة من المؤسسات الدولية بالمنظومة الصحية المصرية، حيث أكدت منظمة الصحة العالمية أن مصر حققت إنجازات بارزة في مجال الصحة العامة خلال العقود الأخيرة، نتيجة التزامها بالتنمية المستدامة، ومضيها قدمًا في تنفيذ إصلاحات شاملة في قطاع الرعاية الصحية، وفي مقدمتها تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، التي تمثل تحولًا جوهريًا في إتاحة الخدمات الصحية بجودة وعدالة.
كما أشارت الوكالة الفرنسية للتنمية إلى أن إصلاح منظومة التأمين الصحي الشامل في مصر يحقق تقدمًا متواصلًا، ويسهم في تعزيز الرقابة على جودة الخدمات الصحية وتحسين كفاءتها. وفي السياق ذاته، أشاد مركز تنسيق النظم الغذائية التابع للأمم المتحدة بالتقدم الذي أحرزته مصر خلال السنوات الأخيرة في مجالات الزراعة والتغذية والاستدامة البيئية، من خلال استراتيجيات وطنية طموحة تعكس حرص الدولة على تحقيق نتائج محورية على صعيدي الصحة والتنمية.
وفيما يتعلق بالمنظومة الرقابية والبيطرية لضمان سلامة الغذاء، أوضحت الإنفوجرافات أن جهود تأمين سلامة اللحوم خلال عام 2025 أسفرت عن ضبط نحو 3.1 ألف طن من اللحوم ومنتجاتها غير المطابقة للاشتراطات الصحية، من خلال حملات رقابية مكثفة على الأسواق. كما تم تحصين 156.2 ألف رأس ماشية ضد مرض البروسيلا، واختبار 262.9 ألف رأس ماشية للكشف عن مرض السل، بما يعزز منظومة الوقاية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
كما جرى إطلاق 2900 قافلة علاجية بيطرية، تم خلالها علاج نحو 1.7 مليون رأس ماشية وطائر، إلى جانب اعتماد 59 منشأة داجنة دوليًا كمنشآت خالية من أنفلونزا الطيور، بما يدعم سلامة الإنتاج الحيواني والداجني.
وعلى صعيد سلامة النباتات، تم خلال عام 2025 تحليل أكثر من 395 ألف عينة من السلع الغذائية، إلى جانب تحليل 201 ألف عينة لمتبقيات المبيدات، كما جرى تنفيذ نحو 14.1 ألف حملة رقابية على أسواق المبيدات، أسفرت عن ضبط 185.9 طن من المبيدات المخالفة، في إطار حماية المستهلك والحفاظ على الصحة العامة.
وفيما يخص الرقابة على الأغذية، أشارت الإنفوجرافات إلى تمكين الهيئة القومية لسلامة الغذاء من تولي مسؤولية الرقابة على سلامة الأغذية بالسوق المحلي اعتبارًا من يناير 2026، مع تخصيص الخط الساخن 16528، ورقم واتس آب، والبريد الإلكتروني لتلقي شكاوى المواطنين والتعامل معها بشكل فوري وفعّال.
وعلى مستوى الاعتماد الدولي، نجحت الهيئة القومية لسلامة الغذاء خلال عام 2025 في اجتياز تقييم نظام الرقابة على الأغذية التابع لمنظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية، كما حصلت على شهادة ISO 9001:2015 لنظام إدارة الجودة، بما يعزز الثقة الدولية في المنظومة الرقابية المصرية.
كما شنت الهيئة 12.8 ألف حملة تفتيشية خلال عام 2025، واستقبلت 2880 شكوى عبر منظومة الشكاوى الموحدة بمجلس الوزراء، بنسبة إنجاز بلغت 99.4%، إلى جانب المرور على 41.5 ألف منشأة غذائية، وسحب 168 ألف عينة للفحص، وتنفيذ 2289 زيارة تفتيشية على المخابز بمختلف المحافظات.
وفي إطار منظومة الترصد الوبائي، تمتلك مصر نظامًا متقدمًا يغطي جميع المستشفيات، ويرصد 55 مرضًا معديًا، إلى جانب منظومة ترصد ذكية تضم 5500 منشأة، بينما يحقق البرنامج الموسع للتطعيمات تغطية تتجاوز 95% من الأطفال ضد 10 أمراض.
وحققت مصر إنجازًا عالميًا بتصبح أول دولة تصل إلى المستوى الذهبي على مسار القضاء على فيروس التهاب الكبد C وفقًا لمعايير منظمة الصحة العالمية، كما حققت الهدف الإقليمي لمكافحة التهاب الكبد B بعد خفض معدل انتشاره لأقل من 1%.
واختتمت الإنفوجرافات باستعراض المبادرات الصحية الرئاسية، والتي شملت فحص ملايين المواطنين في مجالات الأمراض المزمنة، وصحة المرأة، وصحة الأم والجنين، والكشف المبكر عن الأورام، بما يعكس نهجًا استباقيًا شاملًا لتعزيز الصحة العامة وبناء مجتمع أكثر صحة.
