الخميس 05 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

سويلم: دمج التكنولوجيا الحديثة ضمن منظومة «المياه 2.0» لتطوير التنبؤ بالفيضانات والسيول

الخميس 05/فبراير/2026 - 10:16 ص
جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

عقد السيد الأستاذ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا موسعًا لاستعراض مقترحات تطوير مركز التنبؤ بالفيضان في أعالي النيل بقطاع شؤون مياه النيل، إلى جانب مركز التنبؤ بالفيضان بقطاع الإدارة الاستراتيجية، وذلك في إطار خطة الوزارة لتعزيز الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في إدارة الموارد المائية والتعامل مع الظواهر المناخية المتطرفة.

وخلال الاجتماع، تم استعراض الإجراءات المقترحة لتطوير المركزين، والتي تتضمن توفير أحدث الأجهزة والبرامج والنماذج الرياضية المتطورة المستخدمة في التنبؤ بالأمطار داخل مصر ودول منابع نهر النيل، بما يسهم في رفع كفاءة التنبؤات الهيدرولوجية وتحسين دقة البيانات المستخدمة في دعم متخذي القرار.

وأكد الدكتور هاني سويلم أن وزارة الموارد المائية والري تعمل على دمج أحدث التكنولوجيات ضمن منظومة العمل بكافة أجهزة وقطاعات الوزارة، باعتبار ذلك أحد المحاور الرئيسية للجيل الثاني من منظومة المياه المصرية 2.0، التي تستهدف تحقيق الإدارة الرشيدة والمستدامة للموارد المائية، ومواكبة التطورات العالمية في هذا المجال.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بـ توطين التكنولوجيا الحديثة، بما يضمن تطوير الأداء المؤسسي، وجمع وتحليل المعلومات والبيانات بأعلى درجات الدقة وفي أقصر وقت ممكن، مع إتاحتها لمتخذي القرار على مختلف المستويات، بما يدعم اتخاذ قرارات فعّالة تحقق مستهدفات الدولة في التنمية المستدامة وإدارة المياه.

وأوضح الدكتور سويلم أهمية الاستفادة من التطور التكنولوجي في خدمة كافة الأعمال التي تقوم بها الوزارة، خاصة ما يتعلق بـ التنبؤ بالأمطار والسيول داخل مصر ودول منابع النيل، من خلال الاعتماد على صور الأقمار الصناعية والنماذج العددية المتقدمة، والتي تتيح التنبؤ بالأمطار الغزيرة والسيول قبل حدوثها بنحو 72 ساعة.

وأكد أن هذا التنبؤ المبكر يمثل أداة محورية تُمكّن الجهات المعنية بالدولة من اتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة لحماية المواطنين والمنشآت والبنية التحتية من التأثيرات السلبية للسيول والأمطار الغزيرة، بما يسهم في تقليل الخسائر المحتملة وتعزيز قدرة الدولة على التعامل مع الأزمات الطبيعية.

كما أشار الوزير إلى أن التنبؤ بالأمطار في دول منابع نهر النيل يسهم في تحقيق الإدارة المثلى لمياه النيل الواردة إلى مصر، ويدعم التخطيط المسبق لإدارة الموارد المائية، فضلًا عن الدور الفني الذي تقوم به مصر في تقديم الدعم الفني لبعض دول حوض النيل في هذا المجال، بما يعزز التعاون الإقليمي ويخدم المصالح المشتركة لدول الحوض.

وجدير بالذكر أن وزارة الموارد المائية والري قامت بإنشاء مركز التنبؤ بالفيضان ليكون أحد الركائز الأساسية لمنظومة الإنذار المبكر، حيث يعتمد المركز على تكنولوجيا الأقمار الصناعية والنماذج العددية المتطورة لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي الطبيعي لنهر النيل، والتنبؤ بالأمطار والسيول، إلى جانب دراسة التغيرات المناخية وتأثيراتها المحتملة على مصر.

ويسهم نظام الإنذار المبكر للسيول في مواجهة مخاطر السيول والتقليل من آثارها السلبية، من خلال التنبؤ المسبق بالأمطار قبل وقوعها بـ 72 ساعة، وتوفير هذه البيانات بشكل فوري لكافة الوزارات والمحافظات والجهات المعنية، بما يعزز التنسيق المؤسسي ويضمن سرعة الاستجابة.

ويأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية وزارة الموارد المائية والري الرامية إلى تعزيز كفاءة إدارة المياه، وحماية الأرواح والمنشآت، ودعم خطط الدولة للتنمية المستدامة، عبر الاعتماد على الحلول التكنولوجية المتقدمة والبيانات الدقيقة في مواجهة التحديات المناخية المتزايدة.