الثلاثاء 03 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

«ليدل» و«تيسكو» تقودان مبيعات السوق.. تضخم الغذاء في بريطانيا يهبط لأدنى مستوى في 9 أشهر

الثلاثاء 03/فبراير/2026 - 02:51 م
تضخم الغذاء في بريطانيا
تضخم الغذاء في بريطانيا يهبط لأدنى مستوى في 9 أشهر

​سجل تضخم أسعار المواد الغذائية في المملكة المتحدة تراجعاً ملحوظاً ليصل إلى أدنى مستوياته في 9 أشهر، مما أدى إلى تخفيف الضغوط المالية على المستهلكين البريطانيين. وأظهرت أحدث بيانات شركة "وورلدبانل" (Worldpanel)، التابعة لشركة "نوميراتور"، انخفاض المعدل إلى 4.0% خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 25 يناير، مقارنة بـ 4.3% في القراءة السابقة.

مؤشرات استباقية لقرارات بنك إنجلترا

​تعتبر هذه الأرقام مؤشراً حيوياً ومبكراً لضغوط الأسعار قبل صدور البيانات الرسمية من الحكومة البريطانية والمقرر لها 18 فبراير. ويراقب بنك إنجلترا هذه التوجهات بدقة، حيث تلعب أسعار الغذاء دوراً محورياً في صياغة توقعات التضخم العام، خاصة بعد وصول التضخم الرئيسي في بريطانيا إلى 3.4% في ديسمبر الماضي، وهو المعدل الأعلى بين دول مجموعة السبع (G7).

المنافسة تشتعل بين "تيسكو" و"ليدل"

​رغم نمو مبيعات البقالة بنسبة 3.8% من حيث القيمة، إلا أن الكميات المباعة شهدت انخفاضاً بعد احتساب أثر التضخم، مما دفع المستهلكين نحو "العلامات التجارية الخاصة" التي استحوذت على أكثر من نصف الإنفاق الإجمالي.

أداء كبرى سلاسل التجزئة:

  1. تيسكو (Tesco): عززت صدارتها بنمو مبيعات قدره 4.4%، لترفع حصتها السوقية إلى 28.7%.
  2. سينسبري (Sainsbury’s): جاءت في المركز الثاني بنمو 5.3% وحصة سوقية بلغت 16.2%.
  3. ليدل (Lidl): حافظت على لقب "أسرع متاجر التجزئة التقليدية نمواً" بزيادة مبيعات بلغت 10.1%.
  4. أوكادو (Ocado): تصدرت المشهد الرقمي كأسرع المتاجر نمواً بشكل عام بنسبة 14.1%.
  5. أسدا (Asda): استمرت في نزيف الحصص السوقية بتراجع مبيعاتها 3.7%، لتستقر حصتها عند 11.5%.

سلوك المستهلك البريطاني في 2026

​أوضح خبراء "وورلدبانل" أن المستهلك البريطاني أصبح أكثر تركيزاً على "القيمة مقابل السعر"، وهو ما يفسر الطفرة في مبيعات المتاجر ذات التكلفة المنخفضة (Discount Retailers). هذا التحول في السلوك الشرائي يضع ضغوطاً إضافية على السلاسل التقليدية لتعديل استراتيجيات التسعير الخاصة بها لمواكبة تطلعات المتسوقين في ظل استمرار الفجوة التضخمية.