أهم تقرير عن الدهب في 2026.. شوف الأسعار رايحة على فين
يا ترى لسه فيه فرصة نلحق قطر الدهب قبل ما يطير لمستويات خيالية مكنش حد يتخيلها؟ وهل فعلا إحنا داخلين على مرحلة تاريخية هيوصل فيها سعر الأونصة لـ 6300 دولار زي ما المؤسسات الدولية بدأت تتوقع؟ وإيه اللي مخلي بنوك عالمية بحجم جي بي مورجان متمسكة جدا بتفاؤلها رغم الانخفاضات اللي بنشوفها في السوق حاليا؟ وهل الشراء دلوقتي هو القرار الصح ولا نستنى شوية لحد ما الرؤية توضح أكتر؟
في التقرير ده هنجاوب عل كل الأسئلة اللي شاغلة بال كل مستثمر وكل واحد خايف على قيمة فلوسه في ظل التغيرات العالمية المتلاحقة اللي خلت الدهب مش مجرد زينة لكنه بقى الدرع الحقيقي اللي بيحمي الثروات من تآكل العملات الورقية ومن التقلبات السياسية والاقتصادية اللي بتضرب العالم من كل اتجاه والبيانات الأخيرة بتقول إننا قدام تحول هيكلي كبير في نظرة العالم للأصول الحقيقية مقابل الأصول الورقية وده هو السر الحقيقي وراء التوقعات اللي بتقول إن الدهب لسه معملش ربع اللي يقدر يعمله في السنتين الجايين.
مؤسسة جي بي مورجان المالية العالمية فجرت مفاجأة من العيار الثقيل لما رفعت توقعاتها لسعر الدهب وقالت إنه ممكن يوصل لـ 6300 دولار للأونصة بحلول نهاية السنة والسبب وراء الثقة دي مش مجرد تكهنات لكنه مبني على تحليل دقيق لحركة البنوك المركزية والمستثمرين الكبار في العالم اللي بقوا بيجروا ورا الدهب بشكل مكثف لتنويع احتياطياتهم والهروب من مخاطر الديون والعملات والبنك أكد في مذكرته الأخيرة إن الطلب الهيكلي والمستمر هو المحرك الأساسي للأسعار وإن الأداء المميز للأصول الفعلية زي الدهب والفضة بقى هو السمة الغالبة في الوقت الحالي وده بيعني إن أي تراجع بنشوفه دلوقتي في الأسعار زي ما حصل ونزل الدهب لأدنى مستوى في أسبوعين بعد ما كان مسجل قمة تاريخية عند 5594.82 دولار هو مجرد هدوء مؤقت أو استراحة محارب قبل الانطلاقة الكبيرة اللي جاية.
الرهان دلوقتي كله على تحركات البنوك المركزية اللي جي بي مورجان بيتوقع إن مشترياتها من الدهب توصل لـ 800 طن في سنة 2026 وده رقم ضخم جدا بيعكس رغبة عالمية في تقليل الاعتماد على الدولار وبناء مخزون استراتيجي قوي من المعدن الأصفر والتوجه ده مش هيتوقف بين يوم وليلة بل هو اتجاه طويل الأمد هيخلي المعروض من الدهب دايما أقل من الطلب عليه وبالتالي السعر هيفضل في اتجاه صاعد حتى لو حصلت تصحيحات سعرية في النص وفي نفس الوقت الفضة كمان ليها نصيب من التوقعات دي ورغم إن حركتها بقت أصعب في التوقع لكن الخبراء شايفين إنها هتحافظ على مكاسبها وهتستقر في متوسط سعر بين 75 و 80 دولار للأونصة وده بيخلي المعادن النفيسة هي الملاذ الآمن رقم واحد في المحفظة الاستثمارية لأي حد بيفكر في المستقبل.
السؤال الأهم دلوقتي اشتري ولا أستنى؟
الإجابة بتعتمد على إن الدهب استثمار طويل الأمد والخبراء دايمًا بيقولوا إن أفضل وقت لشراء الدهب كان هو إمبارح وتاني أفضل وقت هو النهاردة لأن الانتظار ممكن يخليك تضيع فرصة الشراء بأسعار معقولة قبل ما تطلع لمستويات الـ 6000 دولار اللي المؤسسات بتتكلم عنها والتراجع الحالي في الأسعار اللي بنشوفه النهاردة بيعتبره كتير من المحللين فرصة ذهبية للدخول وبناء مراكز شرائية لأن الأسباب اللي رفعت الدهب لسه موجودة بل وبتزيد يوم عن يوم ومن هنا لازم نفهم إن الذهب مش للمضاربة السريعة لكنه مخزن للقيمة ومنجم للربح على المدى المتوسط والبعيد ومادام المؤسسات الكبرى زي جي بي مورغان لسه مقتنعة تماما بتفاؤلها تجاه المعدن الأصفر يبقى أكيد فيه موجة ارتفاعات تاريخية في الطريق لينا بنهاية 2026
