الأحد 01 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

بديلاً لنفط إيران.. ترامب يرحب باستثمارات الصين والهند في قطاع النفط الفنزويلي

الأحد 01/فبراير/2026 - 01:10 م
ترامب يرحب باستثمارات
ترامب يرحب باستثمارات الصين والهند في قطاع النفط الفنزويلي

​أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد 1 فبراير 2026، عن مرحلة جديدة من إدارة ملف الطاقة العالمي، مرحباً بدخول القوى الاقتصادية الكبرى مثل الصين والهند للاستثمار في قطاع النفط الفنزويلي، في خطوة تهدف إلى إعادة رسم خريطة الإمدادات العالمية وتضييق الخناق على الخصوم.

ترامب يعيد رسم خريطة النفط العالمية.. صفقة فنزويلية تحاصر إيران وتفتح الباب للصين!

​في تصريحات مفاجئة من على متن طائرة الرئاسة "إير فورس وان"، رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بدخول الصين والهند للاستثمار في نفط فنزويلا، مؤكداً أن "الصين مرحب بها لإبرام صفقة جيدة". وكشف ترمب عن اتفاق وشيك مع الهند لشراء الخام الفنزويلي كبديل كامل لنفط إيران، تزامناً مع تعديلات تاريخية في كراكاس تسمح للأجانب بامتلاك حصص أكبر في آبار النفط. اكتشف كيف سيطرت واشنطن على "أسطول الظل"، ولماذا تراجعت شحنات الصين لصالح أمريكا وأوروبا في تحول جيوسياسي غير مسبوق.. اضغط للتفاصيل.

تعديلات قانونية واتفاقيات لضرب النفط الإيراني

​تأتي تصريحات ترمب لتتوج سلسلة من التغييرات الجذرية؛ حيث وقعت السلطات الفنزويلية تعديلات تاريخية تتضمن خفض الضرائب والسماح بملكية أكبر لشركات النفط الأجنبية. وأوضح ترمب أن "الهند قادمة وستشتري النفط من فنزويلا بدلاً من إيران.. لقد وصلنا بالفعل إلى تصور لهذا الاتفاق"، وهو ما يمثل ضربة قوية لصادرات طهران النفطية.

إعادة توجيه الشحنات وتصفير الصادرات للصين

​شهد يناير الماضي تحولاً درامياً في حركة الناقلات؛ حيث تراجعت الشحنات المتجهة إلى الصين من 400 ألف برميل يومياً إلى صفر، نتيجة تشديد البحرية الأمريكية حملتها على "أسطول الظل" الذي كان ينقل النفط الخاضع للعقوبات. وفي المقابل، برزت الولايات المتحدة كأكبر مستقبل للنفط الفنزويلي، مدعومة باستثمارات مستهدفة بقيمة 100 مليار دولار لإعادة بناء البنية التحتية المتهالكة.

دور شركات التجارة العالمية: فيتول وترافيغورا

​تلعب شركات مثل "شيفرون" و**"فيتول"** و**"ترافيغورا"** دوراً محورياً في استراتيجية ترمب؛ حيث تم تكليف هذه الشركات بإعادة توجيه ملايين البراميل التي كانت متجهة للصين نحو الولايات المتحدة وأوروبا. وبحسب بيانات "بلومبرغ"، تم بالفعل تحويل مسار نحو 14 مليون برميل، استقر جزء كبير منها في مخازن منطقة الكاريبي تمهيداً لطرحها في الأسواق الغربية.