90 مليون يورو تنعش خزينة مصر برعاية تركية.. تفاصيل قطارات الـ700 جنيه بالسكة الحديد.. خطة مصر لتعظيم الاستفادة من "السوسن الصحراوي" النادر
منصات بانكير قدمت النهاردة عدد من التقارير والتحليلات الخاصة في الشأن الاقتصادي والمالي المصري، البداية بتقرير عن 90 مليون يورو تنعش خزينة مصر برعاية تركية.
مصر دلوقتي دخلت مرحلة جديدة في صناعة الغزل والنسيج بعد استثمار ضخم من شركة تركية كبيرة اسمها "أطلس دينيم".. الشركة قررت تضخ 90 مليون يورو لإنشاء مصنع لأقمشة الجينز والدينيم في بورسعيد، وهذا الاستثمار الكبير مش بس خطوة لصناعة الملابس الجاهزة، لكن كمان خطوة مهمة لتوطين صناعة كانت مصر معتمدة فيها على الاستيراد بشكل كبير.
أطلس دينيم مش شركة صغيرة، دي شركة كبيرة عندها خبرة عالمية في صناعة النسيج، ولديها مكاتب في تركيا وتستورد لخدمة ماركات ضخمة زي H&M وLC Waikiki. وهدفها في مصر هو تصنيع أقمشة الجينز محليًا لتغطية احتياجات السوق المصري وللتصدير لأسواق أوروبا ودول شمال أفريقيا، وبكده هتقلل فاتورة الاستيراد وتوفر عملة صعبة.
الشركة اختارت بورسعيد لأنها مكان استراتيجي، قريب من المواني وسهل تصدير المنتجات، والمصنع هيتقسم لمرحلتين: الأولى عبارة عن مستودع لوجستي لدرس السوق وبناء علاقات، والمرحلة التانية هتكون خطوط الإنتاج اللي هتبدأ في 2028.، مع 15 ماكينة نسيج حديثة، المنتج المحلي هيتوزع 50% للسوق المصري و50% للتصدير.المشروع ده مش مجرد مصنع، ده بداية لتطوير صناعة النسيج في مصر وتوفير فرص عمل كبيرة.
منصات بانكير قدمت تقرير مختلف النهاردة عن تفاصيل قطارات الـ700 جنيه بالسكة الحديد.. السنين اللي فاتت، السفر بالقطار في الصعيد كان بالنسبة لناس كتير تجربة مرهقة وزحمة، وتأخير، وخدمات محدودة تخليك توصل تعبان قبل ما تبدأ يومك، لكن المرة دي في تغيير واضح.

سكك حديد مصر بدأت تشغيل خدمة قطارات فاخرة جديدة على خطوط الصعيد، ودي مش درجة أولى ولا تانية، دي مستوى مختلف تمامًا، أقرب لتجربة الطيران الداخلي، بس على السكة الحديد.
العربات حديثة ومكيفة بالكامل، الكراسي واسعة ومريحة، والمسافات بين المقاعد محسوبة كويس، يعني مفيش زحمة ولا قعدة متعبة، وده فارق جدًا في الرحلات الطويلة اللي بتوصل أحيانًا لـ10 أو 12 ساعة، كمان الإضاءة هادية والتهوية مظبوطة، وكل ده بيخلي الرحلة أهدى وأريح.
الخدمة كمان بتشمل ضيافة محترمة ووجبات خفيفة ومشروبات، مش مجرد خدمة شكلية، لكن تنظيم وطريقة تقديم تخليك تحس إنك في مستوى أعلى فعلًا، والأهم، مفيش باعة جائلين ولا دوشة، وكل تذكرة ليها مقعد محدد، يعني التزام وهدوء طول الرحلة.
طيب ليه التذكرة بـ700 جنيه؟.. الخدمة دي مش موجهة لكل الناس، ومش بديل للقطارات العادية، لكنها اختيار لفئة بتدور على الراحة: كبار السن والعائلات، أو اللي بيسافروا مسافات طويلة ومش مستحملين تعب السفر التقليدي.
القطارات دي جزء من خطة أكبر لتطوير سكك حديد مصر، خصوصًا خطوط الصعيد، عشان يبقى فيه تنوع في الخدمات، وكل واحد يختار اللي يناسبه، ووجود الخدمة دي في حد ذاته رسالة إن الصعيد يستاهل سفر مريح ومحترم زي أي مكان تاني في مصر.
وحدة أبحاث بانكير قدمت تقرير خاص النهاردة عن خطة مصر لتعظيم الاستفادة من "السوسن الصحراوي" النادر.
السوسن الصحراوي مش مجرد نبات شكله حلو وخلاص، ده واحد من أندر النباتات اللي بتطلع في الصحرا المصرية، وظهوره مرتبط بظروف طبيعية دقيقة جدًا، عشان كده كان مهدد بالاختفاء في فترات فاتت.. جماله وألوانه المميزة خلوه محل اهتمام كبير، مش بس للزينة، لكن كمان في الأبحاث العلمية وبعض الصناعات اللي بتعتمد على النباتات النادرة، وده اللي خلى دول كتير تحاول تحافظ عليه.
في مصر، الفكرة الجديدة مش بس إننا نحمي السوسن الصحراوي ككائن مهدد، لكن نحوله لفرصة استثمار مستدام، نحافظ عليه ونستفيد منه في نفس الوقت، من غير ما نعرضه للانقراض، الخطة ماشية على كذا محور، أولهم الحصر والدراسة، يعني نعرف أماكن وجوده وعدده والظروف اللي بينمو فيها، علشان التعامل معاه يكون علمي ومدروس.
المحور التاني هو الزراعة المنظمة، بدل ما يفضل موجود في أماكن محدودة ومعرض للجمع الجائر، يتم الاتجاه لزراعته في بيئات مناسبة وتحت رقابة، وده بيحافظ على الأصل ويفتح باب إنتاج آمن.
كمان فيه تركيز على الاستفادة الاقتصادية الذكية، لأن السوسن الصحراوي ليه قيمة عالية في سوق نباتات الزينة النادرة، سواء للتصدير أو لمشروعات محلية، لكن بشكل قانوني ومنظم.
الفكرة الأساسية هنا هي التوازن: لا نسيب النبات يختفي، ولا نستنزفه، والنوع ده من المشروعات بيفتح باب مهم للاستثمار البيئي، اللي بيحترم الطبيعة ويحقق دخل ويوفر فرص عمل ويدعم البحث العلمي، ومع الوقت، السوسن الصحراوي ممكن يبقى نموذج يتكرر مع نباتات نادرة تانية، ويحوّل الصحراء من أرض فاضية لكنز طبيعي مُدار بذكاء، لصالح الأجيال الجاية.

