فرصة كبيرة للربح.. تفاصيل حسابات الاستثمار بالعملات الأجنبية من بنك فيصل الإسلامي
يطرح بنك فيصل الإسلامي المصري مزايا ادخارية جديدة عبر حسابات الاستثمار بالعملات الأجنبية، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو تقديم أدوات مالية مرنة تجمع بين العائد التنافسي والسيولة العالية، بما يلبي احتياجات العملاء الراغبين في استثمار مدخراتهم بعملات قوية مع الحفاظ على إمكانية التصرف في أموالهم دون قيود زمنية صارمة.
يستعرض هذا التقرير من بانكير تفاصيل حسابات الاستثمار بالعملات الأجنبية من بنك فيصل الإسلامي المصري، موضحًا طبيعة هذه الأوعية الادخارية وآلية عملها والعائد الدوري المرتبط بنتائج الأعمال وفق الصيغ المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، إلى جانب العملات المتاحة ونسب العائد الحالية، وضوابط فتح الحساب والحدود الدنيا للإيداع، ومدة الاستثمار وآلية احتساب وتوزيع الأرباح، بما يقدم صورة متكاملة عن مميزات الحساب وشروطه التشغيلية.
حسابات الاستثمار بالعملات الأجنبية من بنك فيصل الإسلامي
تقدم حسابات الاستثمار بالعملات الأجنبية من بنك فيصل الإسلامي المصري، نموذجًا استثماريًا يوازن بين العائد والسيولة، حيث تتيح للعميل الاحتفاظ بأمواله بعملات دولية رئيسية مع تحقيق عائد دوري متغير.

كما تمنح هذه الحسابات حرية السحب والإيداع في أي وقت، وهو ما يميزها عن الودائع التقليدية المغلقة، يوفر البنك عائدًا ربع سنويًا يصل حاليًا إلى 4% سنويًا على المدخرات بالعملات التالية:
- الدولار الأمريكي
- اليورو
- الجنيه الإسترليني
- الريال السعودي
عائد حسابات الاستثمار بالعملات الأجنبية من بنك فيصل الإسلامي
يحتسب العائد من حسابات الاستثمار بالعملات الأجنبية من بنك فيصل الإسلامي، وفق نظام الاستثمار الفعلي القائم على نتائج أعمال البنك، وليس على أساس فائدة ثابتة، بما يتماشى مع الصيغ التمويلية الإسلامية.
ويعني ذلك أن العائد متغير ويرتبط بالأداء الاستثماري، ويتم توزيعه دوريًا على أصحاب الحسابات، كما يُستحق العائد على الرصيد القائم في نهاية كل ربع من السنة المالية للبنك، والتي تُحسب وفق التقويم الميلادي، ويضاف العائد إلى:
- الحساب الجاري للعميل
- الحساب الاستثماري ذاته بناءً على طلب كتابي من العميل، وذلك عند بلوغ قيمة العائد الحد الأدنى للوديعة
مدة الاستثمار لحسابات الاستثمار بالعملات الأجنبية
تعتمد حسابات الاستثمار بالعملات الأجنبية من بنك فيصل الإسلامي، على ودائع استثمارية قصيرة الأجل نسبيًا، ما يمنحها طابعًا مرنًا مقارنة بالأوعية الادخارية طويلة المدى، كما يتيح نظام التجديد التلقائي استمرار الاستثمار دون إجراءات معقدة، وتأتي مدد الاستثمار على النحو التالي:
- مدة الوديعة الاستثمارية: 3 أشهر ميلادية
- الوديعة قابلة للتجديد
- يُحتسب العائد اعتبارًا من بداية الشهر الميلادي التالي لشهر الإيداع
حدود فتح الحساب والإيداع
حدد البنك ضوابط مالية واضحة لبدء الاستثمار والحفاظ على استمراريته، بما يضمن جدية الحسابات الاستثمارية وتوازن إدارتها، وتأتي كالتالي:
الحد الأدنى لفتح الحساب:
- 1000 دولار أمريكي
- 1000 جنيه إسترليني
- 5000 ريال سعودي
الحد الأدنى لكل عملية إيداع نقدي أو تحويل وارد:
- 500 دولار أمريكي
- 250 جنيهًا إسترلينيًا
- 2000 ريال سعودي
مع ضرورة ألا يقل رصيد الحساب عن الحد الأدنى المقرر لفتح الحساب.

مرونة السحب والتعامل مع الرصيد
تُعد حرية التصرف في الرصيد من أبرز مزايا هذه الحسابات، حيث يمكن للعميل السحب أو الإيداع في أي وقت دون انتظار موعد الاستحقاق، مع وجود ضابط خاص بالعائد.
وفي حال السحب من حساب الاستثمار قبل نهاية الربع السنوي الميلادي، لا يحتسب عائد على الجزء المسحوب خلال ربع السنة الذي تم فيه السحب، بينما يظل باقي الرصيد مستحقًا لعائده وفق القواعد المعمول بها.
وبهذه الصيغة، تجمع حسابات الاستثمار بالعملات الأجنبية بين العائد الدوري، والمرونة في إدارة السيولة، والإطار الاستثماري المتوافق مع الشريعة، ما يجعلها وعاءً مناسبًا لشريحة من العملاء الباحثين عن تنويع مدخراتهم بعملات دولية مع الحفاظ على سهولة الوصول إلى أموالهم.


