الأحد 25 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

مصر تكتسح مؤشرات القارة.. فجوة الـ 21% تضع القاهرة في صدارة سباق المليارات

الأحد 25/يناير/2026 - 08:15 ص
مؤشرات افريقيا
مؤشرات افريقيا

من غير مبالغة.. مصر بقت اسم كبير في مؤشرات إفريقيا في 2025، مش بس في الاقتصاد، لكن كمان في التكنولوجيا وريادة الأعمال وجذب الاستثمارات.

الأرقام الأخيرة بتقول إن القاهرة أصبحت بؤرة نشاط قوي، بتتفوق على دول زي المغرب وجنوب إفريقيا في نشاط الشركات الناشئة وجذب الأموال، والفجوة بين أداء مصر وباقي القارة وصلت لحد 21% في بعض القطاعات!

في الفيديو ده هنعرف إزاي مصر بقت في الصدارة، وإيه اللي خلاها توصل للمشهد ده، وإزاي القاهرة بتقود السباق.

مصر في الفترة الأخيرة قدرت تفرض نفسها بقوة على خريطة المؤشرات الإفريقية، وده باين بوضوح في الأرقام اللي بتقول إن القاهرة بقت في صدارة السباق الاقتصادي والاستثماري في القارة.

الفجوة اللي وصلت لحوالي 21% بينها وبين دول إفريقية كبيرة زي المغرب وجنوب إفريقيا مش رقم عابر، لكنها نتيجة تراكم شغل سنين في أكتر من اتجاه في نفس الوقت.

السوق المصري بقى واحد من أنشط أسواق الشركات الناشئة في إفريقيا، سواء من حيث عدد الصفقات أو حجم التمويل.

عشرات الشركات قدرت تجذب استثمارات بمئات الملايين من الدولارات، وده خلى مصر تتقدم على منافسين تقليديين في القارة.

المستثمرين بقوا شايفين إن مصر سوق ضخم، فيه طلب حقيقي وفرص توسع سريعة، وده عامل جذب أساسي لأي رأس مال بيدور على نمو.

في نفس الوقت، الاستثمارات الأجنبية المباشرة لعبت دور كبير في تثبيت مكانة مصر.

مليارات الدولارات دخلت قطاعات مختلفة، زي الطاقة والبنية التحتية والصناعة والخدمات، وده أكد إن السوق المصري لسه محافظ على جاذبيته رغم التحديات الاقتصادية العالمية.

والمستثمر الأجنبي هنا مش بيبص بس على المكسب السريع، لكنه شايف دولة بتبني قواعد طويلة المدى.

القاهرة نفسها اتحولت لمركز واضح للابتكار وريادة الأعمال في القارة. وجودها في مؤشرات عالمية خاصة بالتجمعات التكنولوجية والعلمية كان رسالة إن الابتكار في مصر بقى معترف بيه دوليًا، وده فتح الباب لشراكات وشركات عالمية تدخل السوق بثقة أكبر.

ده غير إن عدد الشباب ورواد الأعمال زود من زخم الحركة الاقتصادية والتكنولوجية.

والبنية التحتية كانت عنصر حاسم في التفوق ده. تطوير الطرق، وتوفير الطاقة، وتحسين الخدمات الأساسية، كل ده انعكس على مؤشرات تقديم الخدمات العامة، اللي خلت مصر في مراكز متقدمة جدًا إفريقيًا.

وجود بنية تحتية قوية معناه إن أي مشروع جديد يقدر يشتغل بسرعة ومن غير عوائق كبيرة، وده عامل مهم جدًا للمستثمرين.

الفجوة اللي وصلت لـ21% بين مصر وباقي القارة بتوضح إن التفوق مش نسبي، لكنه واضح. مصر خرجت من مرحلة المنافسة المتقاربة وبقت سابقة بخطوات في مجالات زي الاستثمار، التكنولوجيا، والخدمات.

الفرق ده ظهر في سرعة نمو الشركات، وفي حجم الأموال المتدفقة، وفي قدرة الاقتصاد على الصمود قدام الأزمات.

اللافت كمان إن التفوق ده مش معتمد على قطاع واحد، لكنه موزع على أكتر من مجال، وده خلّى الاقتصاد المصري أكثر تنوعًا ومرونة.

والتنوع ده ساعد مصر تحافظ على استقرار نسبي في وقت دول تانية في القارة كانت بتواجه تباطؤ أو تراجع واضح.

مع استمرار الاتجاه ده، مصر مرشحة تثبت مكانتها كقوة اقتصادية مؤثرة في إفريقيا، ومركز جذب أساسي لرأس المال والاستثمار.

المؤشرات الحالية بتقول إن اللي حاصل مش مرحلة مؤقتة، لكنه تحول حقيقي بيحط القاهرة في قلب المشهد الاقتصادي الإفريقي، وبيخليها لاعب رئيسي في سباق المليارات خلال السنين الجاية.