الجمعة 23 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

​بـ 1.6 مليار طائر.. الدواجن المصرية "تغزو" أسواق 7 دول أفريقية

الجمعة 23/يناير/2026 - 07:30 ص
الدواجن
الدواجن

في سنة 2025، قطاع الثروة الداجنة في مصر عرف طفرة غير مسبوقة، الإنتاج وصل لحوالي 1.6 مليار طائر وساهم بشكل كبير في تأمين السوق المحلي، لكن النجاح ما وقفش هنا الفائض اللي بدأ يظهر من الإنتاج فتح الباب قدام مصر علشان تزود تصدير منتجات الدواجن المصرية لدول في إفريقيا، في خطوة بتنقل القطاع من غذاء محلي لمصدر قوي في القارة السمراء.

اللي حصل في صناعة الدواجن في مصر مش مجرد أرقام، ده تحول حقيقي في آلية الإنتاج والاستهلاك. خلال 2025، البلد قدرت تنتج حوالي 1.6 مليار دجاجة من أجل التسمين، وده رقم ضخم مقارنة بعام 2024 اللي كان الإنتاج فيه أقل، وده بفضل خطط الدولة في تطوير الإنتاج الزراعي وتنمية قطاع الدواجن ودعم المربين، ساعد كمان على زيادة إنتاج بيض المائدة لـ 16 مليار بيضة سنويًا.

النتيجة كانت إن مصر مش بس بتغطي احتياجاتها المحلية، لكن كمان وصلت لمرحلة اكتفاء ذاتي كامل.. ده يعني إن الفائض اللي بيظهر عن الطلب الداخلي بقي جاهز إنه يدخل أسواق خارج مصر، وخصوصًا في دول فيها نقص في منتجات الدواجن.

الاتحاد العام لمنتجي الدواجن اتكلم عن فرصة حقيقية قدام القطاع علشان يصدر منتجاته لأفريقيا، وأشار إن في أسواق مستهدفة زي ليبيا، جيبوتي، ساحل العاج، كينيا، غانا، تنزانيا، وموريتانيا، اللي محتاجة منتجات الدواجن سواء كانت دجاج مجمد، بيض مائدة، كتاكيت للتربية، أو منتجات داجنة جاهزة.

المتطلبات دي بتفتح باب كبير أمام الصادرات المصرية خصوصًا إن المنتج المصري بدأ يحصل على موافقات صحية ومواصفات دولية تضمن قبوله في الأسواق الخارجية.

الأمر مش مجرد كلام، لأن مصر بقت بالفعل منافسة في إفريقيا في إنتاج الدواجن، ويبقى لها تأثير قوي في الأمن الغذائي هناك.

القطاع المصري مش بس بيطلع أعداد ضخمة من الطيور، لكنه كمان بيعمل على ضمّن الجودة والسلامة الحيوانية في كل مراحل الإنتاج، وده بيساعدها تكسب ثقة المستوردين في الدول الأجنبية اللي عايزين منتجاتهم تكون مطابقة للمعايير العالمية.

اللي خلى الفرصة دي ممكنة إن الإنتاج المحلي طوّر نفسه بسرعة، وده نتيجة دعم من الحكومة في برامج تدريب وصرف تراخيص وتشجيع الاستثمار في مزارع جديدة ومجهّزة بتقنيات حديثة، وفي نفس الوقت حافظت على استقرار الأسعار في السوق المحلي.

ده ساعد إن فائض الإنتاج ما يبقاش عبء على السوق، لكن فرصة لتصديرها.

والخطوة دي مش بس بتساعد المزارعين والشركات الداجنة إنهم يبيعوا منتجاتهم برا وتحقق أرباح أعلى، لكنها كمان بتدي دور اقتصادي أكبر لمصر في إفريقيا.

لما منتج مصري يدخل دول زي كينيا وغانا وتانزانيا، ده معناه إن مصر بقت مش بس مصدر للأمن الغذائي المحلي لكن كمان شريك في تلبية احتياجات غذائية في القارة اللي تعداد سكانها بيزيد والطلب على البروتين في تزايد مستمر.

وبجانب الفائدة الاقتصادية، الوجود المصري في أسواق جديدة بيقوّي العلاقات التجارية بين البلدين، وبيخلق توازن في التصدير الزراعي المصري، خصوصًا في فترة العالم كله بيحاول يزيد من الأمن الغذائي والمنافسة في الأسواق الدولية.

يعني اللي حصل في قطاع الدواجن مش مجرد إنتاج أرقام كبيرة، لكن قصة نجاح بتحوّل مصر فيها من مستهلك محلي لعامل أساسي في سلاسل إنتاج وتصدير الغذاء في إفريقيا.

ودي خطوة بتفتح أبواب أكبر في المستقبل للدواجن المصرية، وبتقول إن الصناعة الزراعية هنا مش بس بتأمن السوق، لكن كمان بتغزو القارات وتدخل في تنافس جدي مع الدول التانية.