"المنصور" تخصص 150 مليون دولار لتوسعاتها القادمة.. تخصيص مساحات شاسعة لتحويل مطار العريش لمركز طيران إقليمي
منصات بانكير قدمت النهاردة عدد من التقارير والتحليلات الخاصة في الشأن الاقتصادي والمالي المصري، البداية بتقرير عن مصر تنشئ أكبر صوبة زراعية في العالم لإنتاج التوت الأزرق.
مصر اللي اتعودنا نشوفها دولة زراعية تقليدية، بدأت تدخل فجأة نادي الكبار عالميًا في محاصيل فاخرة جدًا زي التوت الأزرق، بس مش بالطريقة القديمة، لا بزراعة حديثة جوه أكبر مشروع صوب زراعية متطورة في العالم، وبشراكة مع شركة أمريكية تقيلة اسمها أجروفيجن صاحبة براند Fruitist المعروف في أوروبا وأمريكا.
الموضوع هنا مش مجرد محصول جديد، ده تغيير كامل في شكل الزراعة، إحنا بنتكلم عن زراعة مبنية على الجينات والتكنولوجيا والتصدير المباشر، مش على الطقس والحظ.. أجروفيجن مش أي شركة، دي بتزرع أصناف توت محمية ببراءات اختراع، زي سلالات Sekoya، توت حجمه كبير وطعمه حلو ويستحمل الشحن لمسافات طويلة من غير ما يبوظ، وده اللي السوق العالمي عاوزه بالظبط.
مصر دخلت اللعبة دي من بابها الواسع، من خلال مشروع اللاهون في الظهير الصحراوي للفيوم، التابع لجهاز مستقبل مصر، على مساحة ضخمة حوالي 17 ألف فدان، وفيه آلاف الصوب الزراعية عالية التكنولوجيا.. المكان ده مش مزرعة وبس ده مدينة زراعية متكاملة فيها فرز وتعبئة وثلاجات ومحطات كهرباء وري ذكي وتحكم مناخي بالذكاء الاصطناعي.

الشراكة نفسها ذكية، الدولة وفرت الأرض والبنية التحتية، والشركة الأمريكية جابت الخبرة والجينات والتسويق العالمي.. والأهم التوقيت، لأن أوروبا عندها نقص توت من يناير لمايو، وهنا التوت المصري يدخل السوق في وقت دهب وبأسعار أعلى، غير كده، المشروع بيوفر آلاف فرص العمل لأهالي الفيوم وبني سويف، يعني تنمية حقيقية على الأرض، مش مجرد أرقام.
منصات بانكير قدمت تقرير مختلف النهاردة عن "المنصور" تخصص 150 مليون دولار لتوسعاتها القادمة في مصر
مجموعة المنصور مش بس اسم تقيل في سوق السيارات في مصر، دي كمان لاعب رئيسي في تحريك السوق ودعم التصنيع المحلي.. المجموعة أعلنت عن ضخ استثمارات جديدة بحوالي 150 مليون دولار، موزعين على كذا اتجاه، مصنع جديد، توسعة مراكز الخدمة والفروع، تطوير المخازن، وتحسين منظومة النقل واللوجستيات.
الهدف من الخطوة دي واضح: زيادة الإنتاج وتحسين الخدمة، وفي نفس الوقت يكون ليها دور أكبر في الصناعة المحلية.. الاستثمارات دي متوقع إنها تهدي السوق شوية بعد فترة طويلة من حرب الأسعار والتقلبات، وكمان تساعد في تلبية الطلب المتزايد على السيارات، سواء التقليدية أو الكهربائية.
سوق السيارات في مصر متوقع له نمو كبير، ممكن يوصل لـ 40% خلال 2026، مع مبيعات تعدي 300 ألف سيارة، وده رقم بيعكس إن السوق لسه عنده طاقة وحركة.
في التصنيع المحلي، المنصور ماشية بخط ثابت، نسبة المكون المحلي في سيارات الملاكي وصلت لمستويات عالية جدًا، خصوصًا في بعض الموديلات اللي قربت من 98%، غير التوسع في إنتاج شيفروليه النقل المصنع محليًا.
المصانع الجديدة، زي مصنع “ماك”، هتنتج سيارات عادية وكهربائية في نفس الوقت، بطاقة إنتاجية توصل لـ100 ألف سيارة سنويًا، وفي ملف السيارات الكهربائية، المنصور شايفة أن الهجين هو الحل العملي دلوقتي، لحد ما البنية التحتية للشحن تكمل.
يعني من الآخر، خطة المنصور مش توسع وخلاص، دي رؤية طويلة المدى لسوق السيارات، إنتاج أكتر وصناعة محلية أقوى وخدمة أحسن ودخول تدريجي ومدروس لعالم السيارات الكهربائية.
وحدة أبحاث بانكير قدمت تقرير خاص النهاردة عن مصر تخصص مساحات شاسعة لتحويل مطار العريش لمركز طيران إقليمي.
الدولة بدأت تتحرك بخطة كبيرة لتطوير مطار العريش، بعد ما خصصت له مساحة ضخمة حوالي 823 فدان في شمال سيناء.. الكلام هنا مش عن تجميل أو توسعة بسيطة، لكن عن تطوير شامل يغير دور المطار ومكانته في المنطقة.
الخطة بتشمل رفع كفاءة المدرج الرئيسي علشان يستقبل أنواع أكتر من الطائرات، سواء رحلات مدنية أو تشغيل إقليمي، كمان هيتم إنشاء ممر مواز جديد، وده عنصر أساسي في أي مطار حديث لأنه بيزود عدد الرحلات ويقلل الزحمة ويرفع مستوى الأمان.
مش ده وبس، هيبقى فيه مبنى ركاب جديد بالكامل مطابق للمعايير العالمية، من حيث التصميم والخدمات وسهولة الحركة، غير مبنى خاص لكبار الزوار، وده معناه أن المطار هيبقى جاهز لاستقبال وفود رسمية وحركة دولية، كمان الخطة بتشمل إنشاء مهبط طائرات جديد يزود الطاقة التشغيلية للمطار.
تطوير مطار العريش جزء من رؤية أوسع لتنمية سيناء، وربطها بحركة الاستثمار والتنمية بدل ما تفضل بعيدة عن الخريطة الاقتصادية.
وفي نفس الوقت، الدولة شغالة على مسار تاني، بتوسيع القاعدة الصناعية. تم تخصيص حوالي 370 فدان في منطقة كوم أبو راضي ببني سويف للتوسعات الصناعية، علشان تلبية الطلب على أراضي الاستثمار ودعم المصانع الجديدة، خصوصًا مع وجود الميناء الجاف هناك.. ومع ده كله، في تركيز واضح على المستقبل التكنولوجي، بعد توسيع دور المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي ليشمل الحوسبة الكمية والتكنولوجيات الجديدة.

