باستثمارات 30 مليار جنيه.. مصر تفتتح صرحا جديدا للطاقة الشمسية بقدرة 500 ميجاوات
في خطوة جديدة بتأكد إن مصر ماشيه بقوة في طريق الطاقة النظيفة، تم افتتاح صرح ضخم للطاقة الشمسية في قلب الصعيد، مشروع مش بس بيولد كهربا، لكنه كمان بيفتح أبواب شغل واستثمار ومستقبل مختلف للطاقة في مصر.
مصر بدأت سنة 2026 بخطوة قوية في ملف الطاقة المتجددة، بعد افتتاح محطة طاقة شمسية عملاقة في قرية "هو" التابعة لمركز نجع حمادي بمحافظة قنا، بقدرة إنتاجية وصلت لـ 500 ميجاوات في المرحلة الأولى، من إجمالي 1000 ميجاوات هي القدرة الكاملة للمشروع.
المحطة دي مش مشروع عادي، دي واحدة من أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في الصعيد، واتعملت على مساحة ضخمة حوالي 3888 فدان، وباستثمارات وصلت لـ 30 مليار جنيه، وده رقم بيعكس حجم الرهان على الطاقة النظيفة في مصر.
الميزة الكبيرة في المشروع مش بس إنتاج الكهرباء من الشمس، لكن كمان وجود سعات تخزين طاقة بقدرة 200 ميجاوات/ساعة، ودي نقطة مهمة جدًا لأنها بتسمح بتخزين الكهرباء واستخدامها وقت الحاجة، حتى بعد غروب الشمس، وده بيزود كفاءة واستقرار الشبكة الكهربائية.
وتنفيذ المشروع تم من خلال شركة أجنبية متخصصة في الطاقة المتجددة، وبيتم تنفيذه على مراحل، ومن المخطط إن المشروع يشتغل بكامل طاقته قبل نهاية سبتمبر 2026، وده هيخلّي المحطة تضيف طاقة ضخمة للشبكة القومية للكهرباء.
لكن الأهم من الأرقام، هو التأثير المباشر على أهالي قنا. المشروع وفر ويوفر فرص عمل كتير، وتم تخصيص ما لا يقل عن 50% من فرص العمل لأبناء المحافظة، سواء في الإنشاءات أو التشغيل أو الأعمال المساعدة زي تسوية الأراضي والطرق الداخلية وتصريف مياه الأمطار.
المحطة الشمسية دي بتمثل نقلة حقيقية للصعيد، لأنها مش بس بتنتج طاقة، لكنها كمان بتجذب استثمارات جديدة، وبتغير شكل التنمية في المناطق البعيدة عن العاصمة، وبتأكد إن الصعيد شريك أساسي في مشروعات المستقبل.
على مستوى مصر كلها، المشروع ده بييجي ضمن خطة أكبر لتوسيع الاعتماد على الطاقة المتجددة.
حاليًا، إجمالي قدرات الطاقة المتجددة في مصر وصل لحوالي 8866 ميجاوات من الشمس والرياح والمياه، غير قدرات تخزين البطاريات اللي وصلت لـ 300 ميجاوات/ساعة.
وخلال الفترة اللي فاتت، مصر ضافت قدرات جديدة كبيرة، سواء من مزارع الرياح أو محطات الطاقة الشمسية، وده بيقربها خطوة كبيرة من تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، وتوفير طاقة أنضف وأوفر على المدى الطويل.
والمشروعات دي مش بس هدفها توفير كهربا، لكن كمان دعم التنمية، وتشجيع الاستثمار الأجنبي، والحفاظ على البيئة، وتوفير طاقة مستقرة تناسب النمو السكاني والصناعي اللي مصر بتشهده.
محطة "هو" الشمسية في قنا، مثال واضح إن الطاقة النظيفة بقت جزء أساسي من مستقبل مصر، وإن الشمس اللي طول عمرها رمز للحر في الصعيد، بقت دلوقتي مصدر قوة وطاقة وتنمية.


