السبت 28 فبراير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

الشمس منورة بيوتنا.. مصر تؤسس شركة جديدة لتشغيل أنظمة الطاقة الشمسية على أسطح المباني

الجمعة 09/يناير/2026 - 05:00 ص
جانب من توقيع الاتفاقية
جانب من توقيع الاتفاقية

مصر خلاص بدأت تستغل بجد الطاقة الشمسية على سطح كل بيت، بس هل ده هيكون بداية حقيقية لتحول بيوت المصريين لمحطات طاقة؟، وإمتى المواطن العادي هيحس أن الطاقة الشمسية بقت خيار سهل ومتاح ومش مكلف؟، وهل الشركة الجديدة هتشتغل بس مع الجهات الحكومية ولا كمان مع الأفراد والقطاع الخاص؟، وإزاي المشروع ده هيساهم في تقليل فواتير الكهرباء على المدى المتوسط والطويل؟.

الشمس بقت فعلًا بتنور بيوتنا، ومش كلام شعارات ولا جُمل حلوة، دي خطوات رسمية على الأرض.. مصر أعلنت عن تأسيس شركة جديدة متخصصة في تشغيل وصيانة أنظمة الطاقة الشمسية فوق أسطح المباني، وده معناه أن ملف الطاقة المتجددة دخل مرحلة جديدة ومهمة جدًا.

القصة بدأت لما وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع، وقعوا بروتوكول تعاون علشان يؤسسوا شركة يكون شغلها الأساسي تشغيل وصيانة أنظمة الخلايا الشمسية اللي بتركب فوق أسطح البيوت والمباني الحكومية والخاصة في كل محافظات مصر.

ليه الخطوة دي مهمة؟.. لأن الدولة مش بس عاوزة تركب ألواح شمسية وخلاص، لكن عاوزة منظومة شغالة بكفاءة، ليها صيانة دورية، وتشغيل محترف، ومتابعة فنية تضمن أن الكهرباء تفضل مستقرة ومفيش أعطال مفاجئة، وده اللي الشركة الجديدة هتتخصص فيه.

وزير الكهرباء محمود عصمت أكد أن التوسع في الطاقة الشمسية بقى ضرورة مش رفاهية، خصوصًا مع زيادة الأحمال وارتفاع استهلاك الكهرباء، والدولة محتاجة مصادر طاقة نظيفة ومستدامة تقلل الضغط على الشبكة القومية وتضمن استمرارية التيار من غير انقطاع.

الشركة الجديدة مش هتشتغل بعشوائية، بالعكس، هيكون ليها هيكل إداري واضح، ونظام تشغيل وحوكمة، واعتماد كبير على التصنيع المحلي، يعني ألواح ومكونات معمولة في مصر تحت شعار "صنع في مصر"، وده بيدعم الصناعة الوطنية ويوفر فرص عمل جديدة.

كمان البروتوكول بيشمل مراجعة القوانين والتراخيص الخاصة بتركيب أنظمة الطاقة الشمسية، علشان الموضوع يبقى أسهل للمواطنين والشركات، ويبقى فيه نموذج عمل قابل للتوسع، ويشجع القطاع الخاص يدخل بقوة في مجال الطاقة المتجددة.

الهيئة العربية للتصنيع من ناحيتها أكدت أنها جاهزة بخبراتها وقدراتها التصنيعية، خصوصًا من خلال الشركة العربية للطاقة المتجددة، واللي عندها خطوط إنتاج متطورة، وتكنولوجيا حديثة، وقادرة تقدم خدمات تشغيل وصيانة على أعلى مستوى.

الشغل مش هيقف عند صيانة بس، لكن كمان هيكون فيه فحص دوري للأنظمة وصيانة وقائية قبل الأعطال وصيانة تصحيحية لو حصلت مشاكل ومراقبة أداء الألواح ودعم فني كامل للمباني وده كله هيخلي أي نظام طاقة شمسية شغال بكفاءة أعلى وعمره أطول والدولة كمان شايفة أن التوسع في الطاقة الشمسية فوق الأسطح جزء من الاقتصاد الأخضر، وتقليل الانبعاثات، والحفاظ على البيئة، وفي نفس الوقت توفير فلوس كانت بتتصرف على الوقود التقليدي.

ومن الآخر، إحنا مش بس بنركب ألواح شمسية، إحنا بنبني صناعة كاملة، وبنحول الشمس من مجرد طقس حار لطاقة حقيقية بتشغل بيوتنا ومصانعنا، وبتأمن مستقبل الكهرباء في مصر.