اليورو يرتفع أمام الجنيه في البنوك المصرية اليوم الثلاثاء
شهد سعر اليورو ارتفاعًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري، خلال بداية تعاملات اليوم الثلاثاء، داخل البنوك العاملة في السوق المصرفية المصرية، وذلك في إطار التحركات اليومية لسوق الصرف، وتأثره بالتغيرات العالمية في أسعار العملات الرئيسية، وعلى رأسها العملة الأوروبية الموحدة.
وسجل سعر اليورو في البنك المركزي المصري 54.98 جنيه للشراء، و55.15 جنيه للبيع، ليعكس ارتفاعًا محدودًا مقارنة بمستويات الأيام السابقة، ويُعد السعر المعلن من المركزي مؤشرًا مرجعيًا لاتجاهات التداول داخل البنوك الحكومية والخاصة.
وفي البنك الأهلي المصري، ارتفع سعر اليورو ليسجل 54.92 جنيه للشراء، و55.10 جنيه للبيع، وهي المستويات نفسها التي سجلها في بنك مصر، ما يشير إلى حالة من التقارب السعري بين أكبر بنكين حكوميين، واستقرار نسبي في آليات التسعير.
كما سجل سعر اليورو في بنك الإسكندرية 54.92 جنيه للشراء، و55.11 جنيه للبيع، بينما بلغ السعر في البنك التجاري الدولي (CIB) 54.92 جنيه للشراء، و55.11 جنيه للبيع، ليواصل اليورو تحركاته الصعودية بشكل متوازن داخل البنوك الكبرى.
وفيما يخص البنوك الإسلامية والخاصة، سجل سعر اليورو في مصرف أبو ظبي الإسلامي 54.95 جنيه للشراء، و55.12 جنيه للبيع، في حين بلغ السعر في بنك قناة السويس 54.94 جنيه للشراء، و55.12 جنيه للبيع، وهو ما يعكس ارتفاعًا تدريجيًا في أسعار البيع مع الحفاظ على فروق سعرية محدودة.
وسجل بنك البركة أقل سعر لليورو بين البنوك التي شملتها التعاملات، عند 54.90 جنيه للشراء، و55.08 جنيه للبيع، ما قد يوفر فرصًا أفضل للمتعاملين الراغبين في شراء العملة الأوروبية.
ويأتي هذا الارتفاع في سعر اليورو بالتزامن مع تحركات العملة الأوروبية في الأسواق العالمية، في ظل متابعة المستثمرين لتوجهات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي، ومستجدات الأوضاع الاقتصادية داخل منطقة اليورو، إلى جانب تأثير قوة الدولار الأمريكي وتحركات أسعار الفائدة العالمية.
ويرى محللون مصرفيون أن ارتفاع اليورو أمام الجنيه يعكس تفاعلاً طبيعيًا مع العوامل الخارجية، إلى جانب الطلب المحلي المرتبط بالاستيراد والتعاملات التجارية مع دول الاتحاد الأوروبي، التي تُعد من الشركاء التجاريين الرئيسيين لمصر.
وتظل أسعار العملات الأجنبية، وعلى رأسها اليورو، محل متابعة يومية من جانب المواطنين والمستثمرين، لما لها من تأثير مباشر على تكلفة الواردات الأوروبية، وأسعار السلع والخدمات، وحركة السياحة والتبادل التجاري، في ظل بيئة اقتصادية تتسم بتقلبات مستمرة.
ومن المتوقع أن تواصل أسعار اليورو تحركاتها خلال الفترة المقبلة وفقًا لمستجدات الأسواق العالمية، وقرارات البنوك المركزية الكبرى، إلى جانب تطورات العرض والطلب داخل السوق المحلية.
