قبل جرس 2026.. مصر ترفع سقف الطموح بـ 100 مدرسة يابانية على أرضها
قبل ما جرس سنة 2026 يرن، مصر داخلة على خطوة تعليمية كبيرة، خطوة مش بس بتزود عدد المدارس، لكن بتغيّر شكل التعليم نفسه.
الدولة بتتحرك بقوة علشان توسّع تجربة المدارس المصرية اليابانية، والهدف المرة دي الوصول لحوالي 100 مدرسة في كل المحافظات، كنموذج مختلف بيعتمد على بناء الإنسان قبل حفظ المعلومة.
خلال السنين اللي فاتت، تجربة المدارس المصرية اليابانية قدرت تثبت نفسها كنموذج تعليمي مختلف عن الشكل التقليدي اللي اتعودنا عليه.
مدارس مش بس بتركز على المنهج والدرجات، لكن بتهتم بتكوين شخصية الطالب، وتعليمه الانضباط، والعمل الجماعي، وتحمل المسؤولية من سن صغير.
النهارده، مصر عندها 79 مدرسة مصرية يابانية شغالة فعليًا، ومع اقتراب العام الدراسي 2026/2027، الخطة إن الرقم ده يوصل ما بين 90 و100 مدرسة.
التوسع ده مش عشوائي، لكنه مبني على نجاح التجربة، وإقبال أولياء الأمور عليها، والنتائج اللي ظهرت على سلوك ومستوى الطلبة.
المدارس اليابانية في مصر بتقوم على فلسفة تعليمية مختلفة، بتعتبر إن التعليم مش حفظ وامتحان وبس، لكن تربية قبل أي حاجة. الطالب بيتعلم إزاي يحترم المكان، ينظم وقته، يشتغل ضمن فريق، ويعتمد على نفسه.
حاجات بسيطة في شكلها، لكنها بتفرق جدًا في تكوين شخصية الطفل على المدى الطويل.. التجربة دي كمان مش واقفة عند حد المدارس بس، في شغل كبير بيحصل على تطوير المناهج نفسها، خصوصًا في مواد زي الرياضيات والعلوم، وكمان البرمجة. الاتجاه الجديد إن الطالب من بدري يتعامل مع التفكير المنطقي والتكنولوجيا، علشان يبقى جاهز لسوق عمل بيتغير بسرعة.
واحدة من أهم الخطوات الجاية، هي إدخال مادة البرمجة بشكل أوسع في المدارس الحكومية، بداية من الصف الأول الثانوي. ده معناه إن مئات الآلاف من الطلبة هيتعلموا أساسيات البرمجة والتفكير الرقمي، مش كترف، لكن كمهارة أساسية زي القراءة والكتابة.
كمان في تعاون مستمر مع خبرات تعليمية يابانية، سواء في تطوير المناهج أو تدريب المعلمين. الفكرة مش نقل تجربة جاهزة، لكن تكييف الفلسفة اليابانية بما يناسب المجتمع المصري.
يعني ناخد جوهر التجربة، ونطبقها بروح مصرية.. وخليني اقولك ان الاهتمام مش بس بعدد المدارس، لكن بجودة المعلم، لأنه الأساس الحقيقي لأي منظومة تعليم ناجحة.
علشان كده، في خطط لبرامج تدريب طويلة للمدرسين، بالتعاون مع مؤسسات وجامعات يابانية، علشان المعلم نفسه يكون فاهم الفلسفة اللي بيشتغل بيها، مش مجرد منفذ للمنهج.
الطموح كمان أكبر من حدود مصر. النجاح اللي حققته المدارس المصرية اليابانية خلّى التجربة تبقى محل اهتمام إقليمي، وفي توجه لنقل الخبرة دي لدول في إفريقيا والشرق الأوسط، كنوع من التعاون وتبادل الخبرات التعليمية.
يعني اللي بيحصل دلوقتي في ملف المدارس اليابانية مش مجرد زيادة عدد مدارس، لكنه استثمار حقيقي في الإنسان. خطوة بتقول إن التعليم الجاي مختلف، وإن الرهان الحقيقي مش على المباني، لكن على عقل وشخصية الطالب.. ومع دخول 2026، شكل التعليم في مصر بيحاول يقرب خطوة من المستقبل.
