الإثنين 05 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
اقتصاد مصر

7.7 مليار دولار تنعش خزينة مصر.. 31 محطة محولات جديدة تدخل الخدمة لضمان استقرار الكهرباء

الإثنين 05/يناير/2026 - 02:00 ص
اقتصاد مصر
اقتصاد مصر

منصات بانكير قدمت النهاردة عدد من التقارير والتحليلات الخاصة في الشأن الاقتصادي والمالي المصري، البداية بتقرير عن 7.7 مليار دولار تنعش خزينة مصر والسر في 51 مصنعا صينيا.

اللي داخل على مصر دلوقتي بجد بشائر خير حقيقية، ومش مجرد أرقام وخلاص. بنتكلم عن 7.7 مليار دولار استثمارات دخلوا السوق المصري من خلال 51 مصنع صيني اتفتحوا أو بدأوا شغلهم في وقت قياسي، وده مش صدفة، ده نتيجة خطة واضحة مصر ماشية عليها علشان تتحول لمركز صناعي وتصديري كبير في المنطقة.

في 2025، الصين بدأت تنقل جزء ضخم من صناعتها بره، ومصر كانت من أكتر الدول الجاهزة لاستقبال التحول ده.. السبب؟ بنية تحتية قوية ومواني على البحر الأحمر والمتوسط، ومناطق صناعية مجهزة زي السخنة والقنطرة غرب والعاشر من رمضان والسادات، وطرق وقطارات سريعة بتوصل المصنع بالميناء في ساعات، المستثمر هنا مش بيبدأ من الصفر، ده داخل على منظومة شغالة.

المصانع دي مش في مجال واحد، لأ، دي موزعة على صناعات استراتيجية، زي المعادن، ومكونات السيارات، غير الإطارات والإلكترونيات والموبايلات.. كمان أجهزة منزلية، وطاقة شمسية وصناعات خضراء، مصانع بتنتج ملايين الوحدات سنويًا، بنسبة مكون محلي عالية، وبتستعد للتصدير لأوروبا وإفريقيا والدول العربية، وده معناه عملة صعبة وفرص شغل حقيقية.

كمان الغزل والنسيج رجع بقوة، عشرات المصانع بتنتج من أول الخيط لحد الملابس الجاهزة، وبتصدر أغلب إنتاجها، وده إحياء لصناعة مصر كانت رائدة فيها زمان.

يعني من الآخر، أن الرقم مش بس 7.7 مليار دولار، الأهم هو نقل تكنولوجيا وتدريب عمالة، وزيادة قيمة مضافة، المصانع دي جاية تكمل وتكبر، ومش جاية تمشي.

منصات بانكير قدمت تقرير مختلف النهاردة عن 31 محطة محولات جديدة تدخل الخدمة لضمان استقرار الكهرباء.

اللي حصل في شبكة الكهرباء الفترة اللي فاتت يعتبر شغل تقيل وتحرك مهم علشان الدولة تتفادى أزمات الصيف اللي الناس كانت بتعاني منها كل سنة.. الفكرة الأساسية كانت تقوية شبكة نقل الكهرباء نفسها، لأنها العمود الفقري اللي بينقل الطاقة من محطات الإنتاج لكل المحافظات والمناطق.

خلال سنة واحدة بس، تم تشغيل حوالي 31 محطة محولات كهرباء جديدة على جهود مختلفة، غير التوسعات اللي حصلت في قرابة 40 محطة قديمة شغالة بالفعل.. الخطوة دي خلت الشبكة أقوى وأكثر مرونة، وقادرة تستحمل ضغط الاستهلاك العالي وقت الذروة، خصوصًا مع التكييفات والمصانع والمشروعات الجديدة اللي بتدخل الخدمة.

المحطات الجديدة اتنفذت بمواصفات حديثة وعلى جهود عالية زي 500 كيلو فولت، وده معناه نقل كهرباء بكفاءة أعلى وفاقد أقل، واستقرار أكبر في الجهد، من أبرز المحطات اللي دخلت الخدمة محطة محولات الزقازيق الجديدة، واللي بقت محطة محورية بتدعم مش بس الزقازيق، لكن كمان مناطق كتير في وسط الدلتا زي منيا القمح ومشتول السوق وكفر شكر وبهتيم.

التطوير ده ماكانش عشوائي، لكن مبني على دراسات وتجارب الصيف اللي فات، وتحديد أماكن الضغط العالي وضعف الجهد، واتعملها دعم مباشر بخطوط ومحطات جديدة.. كمان الشبكة الحديثة دي بتخدم المشروعات القومية والصناعية والعمرانية، من غير ما تأثر على المناطق القديمة.

وحدة أبحاث بانكير قدمت تقرير خاص النهاردة عن غزل المحلة تستقبل 4 مصانع جديدة لتعزيز ريادة القطن المصري.

اللي بيحصل دلوقتي في غزل المحلة يعتبر بداية رجوع حقيقي لواحدة من أعرق قلاع الصناعة في مصر، اسم له تاريخ كبير مرتبط بالقطن المصري وبصناعة اتربى عليها أجيال، والنهارده الشركة بتدخل مرحلة جديدة خالص بعد تنفيذ المرحلة التانية من مشروع التطوير القومي للغزل والنسيج، واللي شملت إنشاء وتشغيل 4 مصانع جديدة بأحدث تكنولوجيا عالمية.

التطوير مش مجرد تغيير ماكينات قديمة، لأ، ده إعادة بناء كاملة لمنظومة الشغل من أول تجهيز الخامات لحد خروج المنتج النهائي، المصانع الجديدة اتعملت على مساحات ضخمة، ومجهزة بمعدات حديثة بتشتغل بطاقة إنتاجية عالية، وده خلى الإنتاج أسرع وجودته ثابتة.

مصنع النسيج الجديد بقى قادر ينتج كميات كبيرة من الأقمشة يوميًا، وده بيساعد على تغطية السوق المحلي ويفتح باب قوي للتصدير، كمان مصنع تحضيرات النسيج بيلعب دور أساسي في تجهيز الخامات بشكل مظبوط، وده بيأثر مباشرة على جودة القماش.

أما مصنع الصباغة، فاشتغل بتكنولوجيا حديثة بتحافظ على ثبات الألوان، وفي نفس الوقت بتقلل استهلاك المياه والطاقة، وده توجه مهم لصناعة مستدامة، ومع تشغيل مصنع غزل (6)، بقت الشركة قادرة تنتج الغزول محليًا بكميات كبيرة، وده قلل الاستيراد وخلّى مراحل الإنتاج شبه مكتملة جوه المحلة.

التطوير شمل كمان البنية التحتية بالكامل، وده وفر بيئة عمل أحسن واستمرارية في الإنتاج. الخلاصة إن غزل المحلة بترجع خطوة خطوة، مش بتاريخها بس، لكن بصناعة حديثة قادرة تنافس عالميًا وتعيد للقطن المصري مكانته من جديد.