الإثنين 05 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
تحليل

15 علامة تجارية تصنع موبايلاتها في مصر... وبئران جديدان يضخان 19 مليون قدم غاز يوميا

الأحد 04/يناير/2026 - 07:30 ص
صناعة الهواتف المحمولة
صناعة الهواتف المحمولة في مصر

منصات بانكير قدمت النهاردة عدد من التقارير والتحليلات الخاصة في الشأن الاقتصادي والمالي المصري، البداية بتقرير عن 15 علامة تجارية تصنع موبيلاتها في مصر.

خلّيك فاكر أن الموبايل اللي في إيدك دلوقتي زمان كان كله جاي من بره، وكل قطعة فيه كانت بتتدفع بالدولار وفلوس بتطلع من البلد.. النهارده الوضع اتغير، لأن مصر دخلت بقوة في مجال تصنيع الإلكترونيات، وبالذات الموبايلات، وبقت مش مجرد سوق بيشتري، لكن بلد بتصنّع وبتنافس.

الحكاية بدأت بفكرة بسيطة واتحولت لمشروع قومي اسمه «مصر تصنع الإلكترونيات»، هدفه يقلل الاستيراد، ويوفر عملة صعبة، ويشغل مصانع، ويخلق قيمة حقيقية جوه البلد.. وفعلاً، دلوقتي فيه حوالي 15 علامة تجارية عالمية ومحلية بتصنع موبايلات في مصر باستثمارات وصلت لنحو 200 مليون دولار.

في سنة واحدة بس، من 2024 لـ2025، إنتاج الموبايلات المحلية زاد أكتر من 3 مرات، من حوالي 3 مليون جهاز لأكتر من 10 مليون جهاز، وبنسبة مكوّن محلي عدّت 40%، يعني تصنيع حقيقي مش مجرد تجميع.. وكمان قطاع تصميم الإلكترونيات نفسه كبر، وبقى فيه 86 شركة شغالة في المجال، وفيهم حوالي 10 آلاف مهندس مصري بيشتغلوا بعلمهم جوه بلدهم بدل السفر بره.

الدولة ركزت على التدريب، ودرّبت آلاف الشباب، ودعمت شركات ناشئة ومشروعات بحثية، وبنت منظومة تعليم كاملة من مدارس تكنولوجية لجامعات متخصصة.

منصات بانكير قدمت تقرير مختلف النهاردة عن المنافسة بين الذهب والفضة.

المعادن النفيسة دخلت 2026 بقوة كبيرة، مكملة الصعود اللي سيطر على 2025، وعلى رأسهم الذهب والفضة، بس كل واحد فيهم له قصة مختلفة.

الذهب لسه محتفظ بلقبه كـ“مخزن القيمة”، ووصل لمستويات تاريخية غير مسبوقة، وده بسبب القلق العالمي، وعدم وضوح الرؤية الاقتصادية، وتوقعات خفض الفايدة من البنوك المركزية.. في الأوقات اللي الدنيا فيها توتر أو تضخم أو أزمات سياسية، الناس دايمًا بتهرب للذهب لأنه أمان، وعلشان كده كتير شايفينه في 2026 مش مجرد استثمار، ده تأمين طويل الأجل.

الذهب معروف بثباته النسبي، وتحركاته أهدى، ووجوده في أي محفظة استثمارية بيقلل المخاطر وبيحمي القيمة مع الوقت، خصوصًا في ظل تقلبات السوق.

في المقابل، الفضة خطفت الأضواء، المعدن اللي كان دايمًا في ظل الذهب حقق في 2025 مكاسب أقوى، وده خلّى المستثمرين يعيدوا التفكير.. قوة الفضة جاية من الطلب الصناعي الكبير عليها، خصوصًا في الطاقة الشمسية، العربيات الكهربائية، والتكنولوجيا الحديثة، يعني الطلب حقيقي ومش مضاربة بس.

كمان المعروض من الفضة قليل والمخزون العالمي بيتراجع، وده بيضغط على الأسعار لفوق، لكن في نفس الوقت، الفضة معدن عصبي، حركته سريعة وتقلباته عالية، ممكن تكسب منه بسرعة وممكن يخسر بسرعة.

يعني من الآخر، 2026 مش سنة تختار فيها بين ذهب أو فضة، دي سنة توزيع ذكي.. الذهب يفضل الأساس للأمان، والفضة تبقى فرصة للي مستعد يخاطر شوية مقابل مكسب أكبر، اللي يفهم الفرق بين التحوط والمضاربة هو اللي هيكسب.

وحدة أبحاث بانكير قدمت تقرير خاص النهاردة عن بئران جديدان يضخان 19 مليون قدم غاز يوميًا

اللي حصل مؤخرًا في الصحراء الغربية يعتبر خطوة مهمة جدًا لقطاع البترول والغاز في مصر، بعد ما تم الانتهاء من حفر بئرين جداد وطلعوا بنتايج قوية ومبشرة.. البئرين دول مش مجرد أرقام على الورق، لكن إضافة حقيقية للإنتاج، ودفعة جديدة بتأكد إن المنطقة لسه فيها خير كتير.

الاختبارات الأولية أوضحت إن التدفق طبيعي ومستقر، وده معناه إن التكوينات الجيولوجية كويسة والاحتياطي واعد.. كمان معدلات الإنتاج اليومية اللي اتسجلت بتقول إن الشغل ماشي صح، خصوصًا مع استخدام تقنيات حفر حديثة بتقلل المخاطر وبتزود كفاءة الاستخراج.

اللي يميز الاكتشاف ده كمان هو سرعته، لأن العمل جاري حاليًا على ربط الآبار الجديدة بتسهيلات الإنتاج الموجودة، وده معناه إن العائد قريب ومفيش وقت بيتضيع.. النجاح ده جزء من صورة أكبر، لأن قطاع البترول في مصر داخل مرحلة إعادة ترتيب شاملة، في شغل على تطوير الحقول القديمة وتثبيت إنتاجها، وفي نفس الوقت فتح باب الاستثمار وتشجيع الشركات على الاستكشاف.

بعد فترة صعبة بسبب تراجع إنتاج بعض الحقول، حصل تغيير واضح في طريقة الإدارة. الحكومة بقت أكثر مرونة مع الشركاء الأجانب، سواء في سداد المستحقات أو تسعير الغاز، وده شجع الشركات تزود استثماراتها.

تحسن ملف الديون خلال 2025 انعكس مباشرة على النشاط، ومع آلية التسعير الجديدة، السوق المصري بقى أكثر جذبًا.. الاكتشافات الجديدة بتيجي في توقيت مهم، وبتأكد إن اللي تحت رمال الصحراء الغربية مش مجرد آبار، ده رهان على إدارة ذكية ومستقبل طاقة مستقر.