الجمعة 02 يناير 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير التنفيذي
أحمد لطفي
تحليل

الذهب والنفط في صدارة مشهد 2026.. محفزات قوية تنتظر "تسلا".. الصين تطرح دفعة مبكرة من المشروعات الرئيسية لتسريع الاستثمار

الجمعة 02/يناير/2026 - 07:00 ص
النفط والذهب
النفط والذهب

رصدت بانكير، عدد من الأحداث المحلية والعالمية، عبر منصاتها المختلفة خلال الساعات الأخيرة، ولذلك سوف نستعرض معكم أبرز الأخبار ضمن الجولة العالمية الجديدة في أسواق المال والشركات والطاقة حول العالم، تأتيكم من بانكير.

البداية من أسعار الذهب والنفط عالميًا.. حيث تدخل الأسواق المالية العالمية عام 2026 في مرحلة تتسم بإعادة تسعير واسعة للتوقعات بعد أن بدأ التضخم يفقد زخمه وتراجعت وتيرة التشديد النقدي في الاقتصادات الكبرى؛ ما أعاد فتح باب النقاش حول مستقبل أسعار الفائدة والنمو.

وذكر موقع (إنفستنج) الأمريكي في تقرير له اليوم، أنه وسط هذا التحول يبرز الذهب والنفط كأداتين محوريتين لقياس اتجاهات المستثمرين بين البحث عن الأمان من جهة، واستشراف آفاق النمو والطلب العالمي من جهة أخرى، وسط بيئة لا تزال مثقلة بعدم اليقين الجيوسياسي وتباين أداء الاقتصادات.

وقال محللون اقتصاديون إن الذهب والنفط يكشفان عن البعد النفسي لسلوك الأسواق فهما ليسا مجرد سلع بل مرآة لتوقعات التضخم، وشهية المخاطرة، والتوازنات الاقتصادية الكلية.

وبالنظر إلى عام 2025 فقد شهد التضخم تراجعاً عن ذرواته التاريخية، غير أن النمو العالمي ظل غير متوازن واعتمدت البنوك المركزية في الولايات المتحدة وأوروبا نهجاً قائماً على البيانات، في ظل الموازنة بين الإبقاء على السياسات التقييدية أو البدء بتخفيفها تدريجيا.

الخبر التالي في جولتنا العالمية.. عن الشركات الرقمية في الكاميرون
حيث قررت السلطات في الكاميرون اعتبارا من اليوم فرض ضريبة لا تقل عن 3% على الإيرادات المحلية للشركات الرقمية العاملة من الخارج دون وجود فعلي لها في البلاد.

وذكر موقع "أفريقيا 24 تي في" الإخباري الأفريقي اليوم- أن قانون المالية لعام 2026 ينص على هذا الإجراء، الذي يشمل المنصات التي تضم 1000 عميل على الأقل في الكاميرون أو التي تحقق إيرادات سنوية (باستثناء الضرائب) لا تقل عن 50 مليون فرنك أفريقي.

ووفقا للمديرية العامة للضرائب، يهدف هذا الإجراء إلى تعزيز الاستفادة من القيمة المضافة للاقتصاد الرقمي، وضمان العدالة الضريبية للشركات المحلية، وزيادة إيرادات الدولة.

وإلى كوريا الجنوبية.. حيث أعلنت وزارة التجارة والصناعة والموارد في كوريا الجنوبية، أن صادرات البلاد حققت رقما قياسيا العام الماضي، وارتفعت بنسبة 3.8% مقارنة بالعام السابق، لتتجاوز 700 مليار دولار.

وأوضحت الوزارة - حسبما ذكرت هيئة الإذاعة الكورية (كيه بي إس)، اليوم، أنه بهذا الإنجاز، أصبحت كوريا الجنوبية سادس دولة في العالم تتجاوز صادراتها السنوية 700 مليار دولار، بعد سبع سنوات من بلوغها حاجز 600 مليار دولار.

وترجع هذه الزيادة بشكل رئيسي إلى إزدهار شحنات أشباه الموصلات، التي بلغت رقما قياسيا قدره 173.4 مليار دولار، مدفوعة بالنمو العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي.

كما بلغت صادرات السيارات رقما قياسيا قدره 72 مليار دولار، بزيادة قدرها 1.7% عن العام السابق، فيما انخفضت الواردات بنسبة 0.02 في المائة في عام 2025 مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 631.7 مليار دولار؛ ما أدى إلى فائض تجاري قدره 78 مليار دولار لهذا العام.

وإلى الصين.. حيث أصدرت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين "أعلى هيئة للتخطيط الاقتصادي"، عن دفعة مبكرة من المشروعات الرئيسية وخطة استثمارات الميزانية المركزية لعام 2026، وذلك بقيمة بلغت حوالي 295 مليار يوان (حوالي 42 مليار دولار أمريكي) بغية تسريع تخصيص واستخدام مختلف الأموال.

وكشف لي تشاو المتحدث باسم اللجنة، في تصريحات نقلتها وكالة الأأنباء الصينية "شينخوا"، أن اللجنة وافقت مؤخرا أو سمحت بعد المراجعة بعدد من مشروعات البنية التحتية الكبرى في مجالات النقل وحفظ المياه والطاقة والبحث العلمي.

وتشمل مشروعات النقل الرئيسية مطارا جديدا في مدينة قوانغتشو وخطا لعبّارات عابرة للبحر بين مدينتي تشانجيانغ وهايكو والأعمال الهندسية ذات الصلة بهذا الخط.

وإلى أخبار الشركات.. حيث تتوقع شركة بيرد الاستثمارية الأمريكية أن تكون شركة تسلا خلال عام 2026 مدعومة بعدة محفزات رئيسية قد تلعب دوراً محورياً في تشكيل معنويات المستثمرين مع الإبقاء على تصنيف السهم عند أداء متفوق.

وكتب المحللون في مذكرة بحثية أن سهم تسلا، برغم تحقيقه بداية بطيئة نسبياً خلال 2025، حقق مكاسب بنسبة 21% منذ بداية العام، و7% خلال الشهر الماضي، متفوقاً على أداء مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في كلا الفترتين.

وأضاف المحللون أن الشركة ترى أن الاحتفاظ بسهم تسلا مع دخول العام الجديد خطوة مبررة، مؤكدين استمرار النظر إليه باعتباره أحد المراكز الاستثمارية الأساسية.

وترى بيرد أن عدداً من التطورات سيكون محورياً للمتابعة، مشيرة إلى أن عام 2026 قد يكون "عام الإعلانات المتعددة المتعلقة بخدمة سيارات الأجرة الذاتية (Robotaxi)".