خزينة مصر تنتعش بـ898 مليون دولار.. كنز صادرات الصناعات الطبية يفتح أبوابه لـ"أم الدنيا"
مصر بتفتح كنز جديد أساسي عشان يدخل عملة صعبة للبلد، بس هل الكنز الجديد ده هينافس قطاعات زي البترول والسياحة؟، وإزاي المنتج الطبي المصري قدر يدخل أسواق عالمية ويحقق نمو أكتر من 25% في سنة واحدة؟، وهل مصر فعلاً مؤهلة تبقى مركز إقليمي لتصنيع وتصدير الدواء والمستلزمات الطبية؟، ومشاركة مصر في معارض إفريقية بالشكل ده هتفتح أسواق قد إيه جديدة قدام الصناعة؟، وهل الشراكات التصنيعية مع دول إفريقيا هي الخطوة الأذكى للانتشار السريع؟
خزينة مصر دلوقتي مبقتش تعتمد القروض، لأن فيه شغل حقيقي وإنتاج وتصدير هو اللي بيقوي الاقتصاد، وآخر مثال واضح على كده هو قطاع الصناعات الطبية، اللي بقى كنز حقيقي بيفتح أبوابه قدام “أم الدنيا”.
خلال الفترة من يناير لحد نوفمبر 2025، صادرات الصناعات الطبية المصرية وصلت لـ898 مليون دولار، بنسبة نمو حوالي 26% مقارنة بنفس الفترة من السنة اللي فاتت، رقم كبير، ومش بسيط، وبيأكد أن القطاع ده ماشي في اتجاه صح.
النجاح ده جزء من صورة أوسع، لأن إجمالي الصادرات المصرية كلها في نفس الفترة وصل لحوالي 44 مليار و392 مليون دولار، بعد ما كان حوالي 37 مليار و544 مليون دولار في العام السابق، يعني في قفزة واضحة، والصناعة بقت لاعب أساسي، ولو دخلنا جوه قطاع الصناعات الطبية نفسه، هنلاقي أرقام أقوى.
خلال أول 5 شهور بس من 2025، القطاع صدر بحوالي 370 مليون دولار، مقابل 278 مليون دولار في نفس الفترة من 2024، يعني نمو حوالي 33%، وده بيعكس طلب عالمي متزايد على المنتج الطبي المصري.
الطفرة دي جاية من أداء قوي لثلاث قطاعات رئيسية.. أولهم قطاع الأدوية، اللي لوحده سجل صادرات بحوالي 156 مليون دولار، مع توسع واضح في الأسواق العربية والإفريقية.. بعده قطاع المستلزمات الطبية، اللي حقق حوالي 96 مليون دولار، من منتجات بقت أساسية في المستشفيات والمعامل.. وثالث قطاع هو مستحضرات التجميل، اللي صدر بحوالي 118 مليون دولار، وده قطاع بينمو بسرعة ومطلوب بقوة في أسواق كتير.
ومن الخطوات المهمة جدًا، مشاركة الصناعات الطبية المصرية لأول مرة في معرض Africa Health ExCon في دورته الرابعة، واللي اتعمل من 24 لـ27 يونيو 2025 في مركز مصر للمعارض الدولية.. المشاركة دي ضمت شركات في المستلزمات الطبية، الأجهزة الطبية، الأثاث الطبي ومنتجات المعامل.
الهدف من المشاركة مش مجرد عرض منتجات، لكن فتح أسواق إفريقية جديدة، سواء بتصدير مباشر أو بشراكات تصنيع مشتركة، يعني جزء يتصنع في مصر وجزء يتكمل في الدول الإفريقية، وده بيخلي مصر مركز صناعي طبي إقليمي.
اللي بيحصل ده جاي في إطار دعم رئاسي واضح لزيادة الصادرات، واستراتيجية من وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لاستهداف أسواق محددة، وكمان رؤية حكومية طموحة لرفع صادرات القطاع الطبي لـ 3 مليارات دولار بحلول 2030، مع مبادرات زي "معًا للتصدير" لدعم الشركات المصرية.
يعني من الآخر، الصناعات الطبية ما بقتش قطاع مساعد، ده بقى مصدر عملة صعبة، وتشغيل، وقوة اقتصادية ومصر واضح إنها لقت طريقها صح، وبتحصد نتيجة شغل سنين.
