مدبولي: الإسراع باستكمال «حياة كريمة».. وانطلاق الاستعداد للمرحلة الثانية
ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا لمتابعة موقف استكمال مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وذلك بحضور وزراء ومسؤولي عدد من الجهات المعنية، في إطار المتابعة الدورية لسير التنفيذ وضمان دخول المشروعات الخدمة وتحقيق العوائد المباشرة للمواطنين في القرى المستهدفة.
وفي بداية الاجتماع، شدد رئيس الوزراء على أهمية الاستمرار في مراجعة معدلات التنفيذ، والتأكد من بدء تشغيل المشروعات فور الانتهاء منها، بما يحقق الهدف الرئيسي للمبادرة، وهو تحسين جودة الحياة ورفع كفاءة الخدمات في القرى والمناطق الريفية. وأكد مدبولي أن الدولة حشدت كافة الإمكانيات المالية والفنية لاستكمال المشروعات في أسرع وقت، مع الاستعداد المتوازي لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة على مستوى الجمهورية.
وخلال الاجتماع، استعرضت المهندسة راندة المنشاوي، مساعد أول رئيس مجلس الوزراء، تقريرًا تفصيليًا حول الموقف التنفيذي، موضحة أن إجمالي المشروعات المنتهية بلغ 22013 مشروعًا في مختلف القطاعات، بينما وصل عدد المشروعات التي تم استلامها فعليًا إلى 16519 مشروعًا، لافتة إلى تكليف رئيس الوزراء بسرعة تشكيل لجان الاستلام لبقية المشروعات، لضمان دخولها الخدمة دون تأخير.
وأوضحت المنشاوي أن المشروعات التي اكتمل تنفيذها شملت تطوير وحدات الإسعاف، وإنشاء كباري الري، وتشييد المدارس الجديدة، والمجمعات الحكومية والزراعية، بالإضافة إلى العمارات السكنية ومحطات مياه الشرب ومراكز الشباب والمنشآت التابعة لقطاع التضامن الاجتماعي، ما يعكس اتساع نطاق المبادرة لتشمل مختلف الاحتياجات الخدمية والتنموية.
من جانبه، أشار المهندس أحمد عبد العظيم، مدير شركة دار الهندسة «استشاري المشروع»، إلى الانتهاء الكامل من المشروعات في محافظة الوادي الجديد، إلى جانب الاقتراب من الانتهاء من آخر مشروع بمحافظة الغربية، ومشروعين فقط بمحافظة الإسماعيلية، وبذلك تكون هذه المحافظات على وشك الإعلان عن إتمام مشروعات المرحلة الأولى بالكامل.
كما أوضح أن محافظات القليوبية والأقصر وكفر الشيخ والشرقية ودمياط والدقهلية والمنوفية، تسجل معدلات إنجاز متقدمة، بما يمهد لدخول مشروعات جديدة الخدمة قريبًا، وهو ما سينعكس على تحسين الخدمات الأساسية وتيسير حياة المواطنين.
وأكد رئيس الوزراء، في ختام الاجتماع، أن الحكومة ملتزمة بالتعامل مع «حياة كريمة» باعتبارها أحد أكبر مشروعات التنمية في تاريخ مصر الحديث، لما تمثله من نقلة حقيقية في مستوى الخدمات بالقري الريفية، مطالبًا بتكثيف الجهود وتسريع وتيرة التنفيذ، وتجاوز أي معوقات قد تواجه الفرق العاملة بالميدان، مع المتابعة المستمرة لموقف التمويل والتنفيذ لجميع المشروعات.
