الإثنين 15 يوليو 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
تحليل

انهيار حصة الدولار عالميا يشعل جنون الدهب وصدمة في مصر

الثلاثاء 25/يونيو/2024 - 03:03 ص
الذهب
الذهب

 
 
ايه اللي بيحصل في سوق الدهب العالمي دلوقتي وإزاي الدولار الأمريكي لزوال من الاحتياطيات النقدية الدولية وليه الحرب بدأت بين البنوك المركزية العالمية لشراء المعدن الأصفر وايه التوقعات في مصر .. كل ده هنجاوب عليه في التقرير ده خليكم معانا للآخر 
 
لينا فترة بنتكلم هنا في بانكير عن مصير اسعار الدهب محليا وعالمياً وده بسبب خطورة اللي هيحصل في الأسواق العالمية الفترة اللي جاية و لأن الدهب عامل أساسي دلوقتي في اقتصاديات الدول واحتياطياتها النقدية وحذرنا كتير من أن اللي جاي صعب والاسعار هتوصل لمستويات قياسية وده طبعا هيكون ليه تأثير مباشر على عمليات الاستثمار في المعدن النفيس وعلى استثمارات التنقيب والصناعة في قطاع الدهب والعملات كمان لأن كله بيدخل في أدوات الاقتصاد والأسواق والتجارة..

طيب ايه اللي بيحصل دلوقتي في سوق الدهب في العالم ؟
شوف ياسيدي اخر التقرير ورصد الأسواق بتقول إن  البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم دلوقتي بتخطط وبدأت فعلاً في زيادة احتياطاتها من الدهب العام على مدار الشهور الباقية من 2024 ولغاية نهاية السنة الجاية يعني هتكون فيه صراع شرس على الشراء وده بسبب حضرتك تنامي نبرة التشاؤم تجاه الدولار الأميركي، وفق تقرير حديث لمجلس الذهب العالمي.

طيب التقرير قال ايه خلى سوق الدهب في العالم هيولع.. شوف مجلس الذهب العالمي قال ان أربعة من كل خمسة مشاركين في الاستطلاع اتوقعوا ارتفاع الحيازات العالمية من السبايك في الفترة الجاية بنسب قياسية وإن  30 في المية من البنوك المركزية العالمية يتخطط حاليا لزيادة احتياطاتها الخاصة خلال السنة الجاية، بما فيها 13% من  البنوك في الاقتصادات المتقدمة وإن المركزي الصيني ومعاه بنوك مركزية تانية بدأت فعلا في شراء الدهب خلال الفترة اللي فاتت بكميات كبيرة 
وحسب التقرير  سوق الدهب الفترة الجاية هيدخل في مرحلة جديدة من السباق الشرائي المخيف وده بسبب نظرة الاقتصاديات المتقدمة التشاؤمية بخصوص حصة الدولار الأميركي في الاحتياطات العالمية، لأن ظهرت توقعات رجحت انخفاض  حصة الدولار إلى أقل من 46 في المية في 2025  في الاحتياطيات النقدية للبنوك المركزية ودي طبعا توقعات مخيفة لأن معناه هجمة شرسة على حيازة الدهب لتعويض للاحتياطيات النقدية للبنوك العالمية بجانب حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي العالمي واللي بتضغط بدورها على مشتريات الدهب وخلته في مقدمة اهتمامات البنوك المركزية دلوقتي

خلاصة التقرير إن الدولار في أضعف حالاته. دلوقتي وإن الأيام والشهور الجاية هي ايام الدهب وده بعد ما فقد الدولار شعبيته بسبب المخاوف الجيوسياسة و فرض عقوبات على روسيا والمخاوف المحلية في الولايات المتحدة بخصوص الانتخابات الرئاسية الجاية واللي أثرت على العملة الأميركية، ودفع بعض البنوك إلى السعي إلى تقليل تعرضها للخطر.
وحسب وول ستريت جورنال اشترت البنوك المركزية كميات كبيرة من الدهب خلال السنتين اللي فاتوا، وأضافت البنوك المركزية 1037 طناً مترياً من المعدن الأصفر في السنة اللي فاتت في تاني أعلى شراء سنوي في التاريخ بعد 1082 طناً عام 2022.
وكل اللي فات حضرتك بيقول إن الأسعار هتحقق قفزات قياسية في العالم ومصر طبعا هتكون في السوق وهتحصل قفزة بردو عندنا في الصاغة عشان زي ماقلنا قبل كده الدهب مرتبط بالدولار والاتنين مرتبطين بكل حاجة فيها اقتصاد وعشان كده افضل وقت للاستثمار والشراء في الدهب هو دلوقتي ومن غير تفكير.