الثلاثاء 21 مايو 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
تحليل

دولة الاقتصاد واقتصاد الدولة والمستحيل اللي خلاه السيسي ممكن

الخميس 25/أبريل/2024 - 05:00 ص
صورة خاصة لبانكير
صورة خاصة لبانكير


 
المستحيل ممكن تكون كلمة أو فعل أو موقف أو تحدي ولقهر المستحيل هيحتاج رجال من نوعية خاصة جدا شخصية بجرأة أسد وذكاء ثعلب وهيبة الوحوش.. ايه الملف المستحيل اللي حققه السيسي وخلاه ممكن ويتحقق على أرض الواقع وإزاي عملها السيسي وحط الدولة على طريق الكبار.. تعالوا نشوف إيه القصة من اولها
 
السيسي وده معروف مسك شبه الدولة وهي على بعد خطوة من السقوط.. إرهاب في كل حتة ومش اي إرهاب دي مليشيات مسلحة ومرتزقة وتنظيمات زرعها نظام باع وطنه ورهن مصيرها في سبيل بقاءه في السلطة وباع أسرارها وعرض أمنها القومي لخطر غير مسبوق بخلاف اقتصاد واقف واستثمارات متجمدة واحتياطي بيوشك على النفاد ومفيش سياحة ولا خطط ولا أمل في البلد واليأس مسيطر على الناس من الدم في الشوارع والحالة الاقتصادية اللي أوشكت على الإفلاس وشرطة منهكة في الشوارع وقوات مسلحة اتحملت أصعب الظروف لإخراج البلد لبر الأمان وظلام وكهربا بتيجي ساعات قليلة في اليوم وعيشة محدش كان يتخيلها ولا يتصور حد إن فيه شخصية ممكن تخرجها من اللي هي فيه.
لكن القدر كان رحيم بمصر وسخرلها شخصية استثنائية وكان المشير عبد الفتاح السيسي واللي قرر يتحمل المسؤولية في أصعب ظروف ممكن تكون فيها بلد يوشك على السقوط المحتوم.. وبدأ عهد جديد والبداية كانت من مواجهة الإرهاب وتطهير سينا وباقي المحافظات من المرتزقة ودفعت مصر تمن غالي من دم ولادها غير التكلفة المادية وقدر السيسي يرجع الامان للشوارع والبيوت ودي كانت أول خطوة عشان يبدأ في بناء البلد من اول وجديد لأن مفيش تنمية مع ارهاب وتوتر وخراب وتفجيرات لأن محدش هيجي يستثمر في سوق خطر بلغة الاقتصاد والاستثمار.
ضربة البداية كانت مشروع قومي يتلم حواليه المصريين وكان مشروع قناة السويس الجديدة واللي العالم كله كان منبهر بيه ومنبهر بالمصريين اللي سطروا ملحمة في البنوك وهما بيشتروا شهادات القناة وفي ظرف ساعات دفعوا اكتر من 60 مليار جنيه وشق المصريين القناة في وقت قياسي في خلال سنة واحدة ودي معجزة وبعدها بدأت المشروعات العملاقة لوضع مصر على الطريق الصحيح وشفنا كل شبر في البلد بيتعمل فيه شغل من طرق وكباري ومحاور سلكت شرايين التنمية وفكت الاشتباكات في الشوارع وشفنا محطات الكهربا واللي اتعملت في ظرف شهور قليلة وبدل النقص في إنتاج الكهرباء بقي عندنا فائض واستصلاح ملايين الأفدنة والمشروعات الصناعية والموانئ وخطوط التجارة الدولية وفي كل القطاعات وانطلقت مصر لاول مرة بتاريخها بالسرعة دي وحققت أعلى معدلات نمو في العالم وزاد الاحتياطي والبلد اتنفست وبقي عندها ملامح اقتصاد عالمي كبرى المؤسسات المالية الدولية اتوقعت إنه يكون الاقوى في المنطقة والسابع عالمياً في ظرف سنين معدودة.
السيسي كان عارف انك عشان تبني دولة حقيقية يبقى لازم يكون عندك اقتصاد حقيقي وده كان الملف الاصعب وشبه المستحيل لكن ورغم كل الظروف نجحت الدولة في عبور اليأس والتحريض والتشويه وحتي بعد الأزمات الدولية الأخيرة قدرت مصر باقتصادها الجديد أنها تواجه بقوة وعدت الأزمات الاقتصادية الصعبة وانطلقت بدروس جديدة من الأزمة خلتها تعدل خططها وتصحح مسارها وتتعلم من أخطائها وبدأت رحلة التصنيع الواسع والزراعة والمشروعات العالمية على أرضها وقدر ينوع اقتصاد البلد ويخطط للقضاء على أهم أزمة في تاريخ مصر وهي أزمة الدولار ويتجنب اللي حصل بعد مابني دولة كلفت تريليونات الجنيهات بآلاف المشروعات وعشان المواطن يعيش حياة كريمة.