الفيدرالي الأمريكي يقرر تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير وسط مخاطر التضخم
قرر بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، تثبيت أسعار الفائدة عند نفس مستوياتها دون تغيير، موافقاً لتوقعات الأسواق، في ظل تأثيرات حرب إيران على التضخم وسوق العمل والتي زادت من مخاطر تضارب أهداف السياسة النقدية.
صوّتت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، اليوم الأربعاء، لصالح الإبقاء على سعر الفائدة المرجعي عند نطاق 3.5% و3.75% دون تغيير.
أظهرت البيانات الصادرة منذ اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يناير، أن التضخم في الولايات المتحدة ظل مرتفعاً حتى قبل أن يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط. كما جاءت بيانات سوق العمل متباينة، إذ أعقب تقرير قوي في يناير، انخفاض مفاجئ في عدد الوظائف في فبراير.
كما أدت تداعيات حرب إيران إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية المنقولة بحراً، لتقفز أسعار النفط بنحو 70% هذا العام، متجاوزة مستوى 100 دولار للبرميل، ما انعكس بدوره على أسعار البنزين في الولايات المتحدة التي قفزت بنحو 30% هذا الشهر منذ اندلاع الصراع.
ويُنذر الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة بتفاقم الضغوط التضخمية مع كبح جماح الاقتصاد.
كما قلل تجار السندات من احتمالات خفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا العام، في ظل تأثير حرب إيران على أسعار النفط.
