الأحد 25 فبراير 2024
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
فيديو بانكير

ليلة صعبة في البنك المركزي.. تفاصيل القرارات الجديدة في الغرفة المحصنة

الأربعاء 31/يناير/2024 - 03:30 ص
البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري



ايه اللي بيحصل في البنك المركزي المصري وليه البنك في حالو طوارئ دايمة اليومين دول وايه هي الملفات الصعبة على مكتب حسن عبد الله وايه اللي بيحصل في الغرفة المحصنة في البنك.. خليكم معانا لآخر الفيديو وهنقولكم اللي بيحصل 
 

 
مفيش شك إن البنك المركزي المصري في حالة استنفار من شهور طويلة لأنه هو المسؤول عن السياسة النقدية في البلد ومسؤول عن شؤون البنوك في مصر وعن ملف القروض ومفاوضات صندوق النقد الدولي والمؤسسات الدولية التانية وكمان مسؤول عن توفير العملات وتحديدا الدولار للدولة سواء للاستيراد أو الديون الخارجية أو لرجال الأعمال وأصحاب الشركات عشان أعمالهم تمشي والبلد تشتغل ده غير إنه مسؤول عن ضبط السوق ومواجهة التلاعب في سوق الصرف ودي مهمة لوحدها عاوزة بنك مركزي تاني وكلنا شفنا السوق السوداء للدولار عاملة إيه في البلد.

لكن اللي يعرف حسن عبد الله محافظ البنك المركزي ورجالته في البنك هيعرف إن إللي بيحصل دلوقتي في غرف البنك جهد مش عادي ويفوق طاقة البشر وإنه فيه خلايا نحل مش خلية واحدة شغالين ليل نهار عشان يظبطوا أزمة الدولار ويضمنوا الأمور ما تخرجش عن السيطرة.. حد يقولي يعني هي الأمور دلوقتي مخرجتش عن السيطرة.. بص يافندم اي أزمة لو مفيش. حد بيواجها بتتحول دوغري لكارثة ودا اللي عمله وبيعمله البنك المركزي المصري في أزمة الدولار ولولا الإجراءات اللي خدها واللي لسه هياخد ها كانت أزمة الدولار خدت البلد لكارثة وملقتش دولار واحد في السوق تشتري بيه قمح ولا سلع استراتيجية ودا لأن الأزمة مش أزمة عملة هتزول بزوال أسبابها لكن الموضوع دخل في سكة مؤامرة كبيرة ليها ابعاد سياسية واجندات تخريب وفوضي و كلنا شفنا تهديد صحفي إسرائيلي وهو بيبتز الدولة المصرية وبيقولها ياما تتخلو عن الفلسطينيين يا إما الدولار هيوصل 200 وكل يوم ينشر على صفحته أسعار الدولار في السوق السوداء ودا اكبر دليل إن الأزمة خرجت من نطاق السوق إلي نطاق التآمر والابتزاز والتخريب والهدم ومحاولة لإسقاط الدولة وده اللي منعه البنك المركزي.
وعشان ما نبعدش من موضوعنا البنك المركزي دلوقتي بيستعد لإجراءات قوية هتكون مفاجأة للسوق وتحديدا للسوق السوداء للدولار وده هيكون خلال أيام هتكون خاصة بتقليل الاعتماد على الدولار أصلا  واعتماد طرق وحلول جديدة في الاستثمار والاستيراد هتوفر مليارات الدولارات وإن الاجتماعات في غرف المركزي كانت بتشرح الأزمة وبتحلها جزء جزء وحسب المعلومات المتوافرة لبانكير هيكون في قرارات قوية احتمال تكون قبل أو بعد اجتماع لجنة السياسة النقدية يوم الخميس.