هل استفاد موظفى البنوك المصرية من ازمة " كورونا "
جائحة "كورونا " فرضت نفسها على الحياة اليومية لموظفى بنوك القطاع المصرفى المصرى ،نتيجة الاجراءات الاحترزاية التى اتخذتها البنوك للحد من انتشار الفيروس القاتل ومن ضمنها تخفيف مواعيد العمل اليومية بالفروع فضلا عن عمل بعض الموظفين من المنازل .
تعد تجربة البقاء فى المنازل خشية جائحة بمثابة تجربة جديدة على العامليين بالقطاع المصرفى المصرى وغير مسبوقة فى التاريخ الحديث ولم تخل تلك الفترة من الدروس المستفادة . ومن أبرز ما استفاد منة موظفى القطاع المصرفى المصرى التقارب الاجتماعى نتيجة التباعد الاجتماعة اى انة نظرا للقيود والاجراءات الاحترزاية وارشادات التباعد الاجتماعى والبقاء فى المنازل اصبحت العديد من الاسر اكتر ترابطا وتقضى مع بعضها البعض وقتا اطول من ذى قبل وقت الحياة الصاخبة والانشغال فى العمل وغيرة ، حيث كان يقضى موظفى البنوك المصرية ما بين 8 الى 12 ساعة عمل يوميا قبل جائحة كورنا .
بطبيعة الحال عانى الجميع من الازمة وساد القلق والخوف وتغيرت الامور تماما واثناء التواجد فى المنازل قيد العزل اصبح الكثيرون يراجعون انماط حياتهم ويفكرون فيما هو اكثر اهمية وما يسعدهم حقا .
وصف موظفون بالقطاع المصرفى المصرى حياتهم فى زمن " كورونا " بالصعبة حيث توقفوا عن الترتيب لحياتهم ووقتهم وشؤونهم المجتمعية .
الكثير من المسؤلون والقيادات المصرفية فى مصر اكدو ان القطاع لن يعود الى ما كان علية قبل ظهور " كورونا " حيث طريقة العمل ستختلف وستكون هناك طرقا اخرى للعمل فيما يجعل العمل افضل .
