الثلاثاء 24 مارس 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
ramadan
رئيس التحرير
عمرو عامر
اقتصاد مصر

منال عوض: إنشاء نظام ذكي لإدارة الأصول الخضراء لضمان استدامة «100 مليون شجرة»

الثلاثاء 24/مارس/2026 - 04:55 م
منال عوض: إنشاء نظام
منال عوض: إنشاء نظام ذكي لإدارة الأصول الخضراء لضمان استدامة

أعلنت وزارة التنمية المحلية والبيئة عن إطلاق نظام متكامل لإدارة الأصول الخضراء، في إطار تنفيذ المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة بالمحافظات، وتعزيز أهداف رؤية مصر 2030 في الاستدامة البيئية والارتقاء بالشكل الحضري للمدن.

وتلقت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تقريرًا من الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية والتنمية المحلية، بشأن موقف حصر وتكويد الأشجار المزروعة بالمحافظات وآليات متابعتها ميدانيا.

وأكدت الوزيرة أن المرحلة الحالية للمبادرة تتطلب الانتقال من مرحلة الزراعة إلى الإدارة المستدامة للأصول الخضراء، عبر استكمال أعمال الحصر والتكويد الدقيق للأشجار، لضمان إحكام منظومة المتابعة ورفع كفاءة التشغيل والصيانة.

وأوضح التقرير أن اللجنة المركزية بالوزارة، برئاسة الدكتور سعيد حلمي، قامت بتوجيه اللجان الفرعية بالمحافظات للانتهاء سريعًا من الحصر الميداني والتكويد الرقمي للأشجار وفق نموذج موحد يشمل:
تحديد الموقع الجغرافي لكل شجرة
نوع الشجرة وحالتها الصحية
معدلات النمو
الربط بقاعدة بيانات مركزية.

ويهدف هذا التوجه إلى إنشاء نظام متكامل لإدارة الأصول الخضراء، يتيح تتبع الأشجار لحظيًا، وتحديد احتياجاتها من الري والتسميد والصيانة، بما يعزز معدلات البقاء ويحقق الاستدامة الفعلية للمبادرة.

كما يشمل الإطار التنفيذي للمبادرة برامج توعية مجتمعية تستهدف المواطنين، والعاملين بالوحدات المحلية، وطلاب المدارس، ورواد مراكز الشباب، لترسيخ ثقافة الحفاظ على الأشجار كجزء أساسي من تحسين جودة البيئة الحضرية.

وفي سياق التحول الرقمي، أوضح التقرير أن الوزارة تعمل على إطلاق منصة رقمية متكاملة تعتمد على مخرجات الحصر والتكويد، وتتيح عرض بيانات الأشجار للمواطنين، بما في ذلك أنواعها وفوائدها البيئية، كما توفر بيانات دقيقة ودعمًا لحظيًا لمتخذي القرار.

ومن المتوقع أن تسهم هذه المنظومة في «تحسين إدارة المسطحات الخضراء، خفض الانبعاثات الكربونية، وتعزيز جودة الهواء، الارتقاء بالمشهد البصري والحضري في المدن».

وأكدت الوزيرة أن هذا التوجه يعكس تحولًا نوعيًا في إدارة المبادرات البيئية، من التنفيذ الكمي إلى الإدارة الذكية المبنية على البيانات، بما يدعم تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة وبناء مدن أكثر استدامة وجاذبية.