الثلاثاء 29 نوفمبر 2022
رئيس التحرير
عمرو عامر
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
أخبار

انتهاء عملية دمج بنكي أبوظبي الأول وعوده مصر في كيان جديد

الثلاثاء 01/نوفمبر/2022 - 04:45 م
بنك أبوظبي الأول
بنك أبوظبي الأول

 

أعلن بنك أبوظبي الأول مصر، أحد أكبر البنوك الأجنبية العاملة في مصر، في مؤتمر صحفي اليوم عن اكتمال عمليات دمج أنظمة بنكي أبوظبي الأول وعوده مصر في كيانه المتكامل الجديد. 
وعليه يمكن الآن لعملاء كلا البنكين الاستفادة من كافة خدمات الكيان الجديد من خلال جميع فروعه واسعة الانتشار سواء كانت تنتمي لعودة مصر في السابق أو أبوظبي الأول، فضلًا عن القنوات الإلكترونية الرائدة الخاصة بالبنك.

خلال المؤتمر الصحفي المنعقد، صرح محمد عباس فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك أبوظبي الأول مصر، أنه بإتمام عملية دمج الأنظمة والحسابات بين البنكين، يكتمل كيان بنك أبوظبي الأول مصر مما يساهم في تدعيم حجم البنك وانتشاره محلياً، ويسهل وصول خدماته المالية للعملاء من خلال شبكة فروع متكاملة واسعة الانتشار، مضيفًا أن الكيان المتكامل الجديد يعزز التزام البنك الراسخ تجاه العملاء بصفته أحد أكبر بنوك القطاع الخاص العاملة في السوق المصرية.

وأوضح فايد أن البنك يستهدف في الفترة القادمة الاستمرار في تلبية جميع احتياجات العملاء المالية واليومية استنادًا إلى خبرات البنك المحلية والعالمية لمجموعة بنك أبوظبي الأول، والتي تعتبر واحدة من أكبر المؤسسات المالية في العالم وأكثرها أمانًا، وذلك بطرح أعلى جودة من الخدمات المصرفية من خلال الاستثمار في أحدث الحلول التكنولوجية بالقطاع عالميًا، وعقد شراكات واعدة مع المؤسسات المعنية، علاوة على التوسع الجغرافي.
وأضاف فايد:" يمتلك بنك أبوظبي الأول مصر استراتيجية مرنة تتواكب مع المتغيرات التى يشهدها الاقتصاد المحلى والعالمى، وتأتي تلك الجهود لدعم العملاء الحاليين واستقطاب المزيد من العملاء من جميع الفئات، فضلاً عن دعم القطاع المصرفي المصري،  إيماناً منا بأهمية دورنا ودور القطاع المصرفي في تحقيق الشمول المالي، وهو أحد أعمدة رؤية مصر 2030."

واستكمل أبوظبي الأول مصر عملية الدمج على عدة مراحل بدايةً من دمج الأصول وتغيير العلامة التجارية بأبريل المنقضي بعد حصوله على الموافقات النهائية من الجهات الرقابية، بما في ذلك موافقة البنك المركزي المصري والهيئة العامة للاستثمار، ليصبح رسمياً أحد أكبر البنوك الخاصة العاملة في مصر من حيث الأصول، والتي تبلغ قيمتها 187 مليار جنيه مصري، بعدد 69 فرع و 211 ماكينة صراف آلي تنتشر في جميع أنحاء الجمهورية. 
ويعمل بنك أبوظبي الأول مصر على زيادة الاستثمار في المنتجات والخدمات المصرفية التقليدية والرقمية والتحول الرقمي للتوافق مع رؤية مصر الرقمية 2030، حيث يخطط البنك لإطلاق العديد من الخدمات الرقمية بعد اتمام الاستحواذ على عوده مصر، بالإضافة إلى عدد من الخدمات المصرفية الإسلامية.
الجدير بالذكر أن بنك أبوظبي الأول مصر يعد من أبرز استثمارات دولة الامارات العربية المتحدة ومجموعة بنك أبوظبي الأول في مصر، والتي تولي مصر اهتمامًا كبيرًا بصفتها أحد أكبر الأسواق الواعدة في المنطقة وبوابة الاستثمار في أفريقيا، كما تعتزم المجموعة التوسع بقوة فى السوق المصرى خلال الفترة المقبلة، وذلك لأكثر من عامل بينها آفاق النمو والروابط المشتركة بين البلدين.

يعد بنك أبوظبي الأول مصر، التابع لمجموعة بنك أبوظبي الأول، رابع أكبر البنوك الأجنبية العاملة في مصر، عقب دمج أصول بنك عوده مصر. وتتوزع فروع البنك، البالغ عددها 69 فرعاً، في مختلف أنحاء جمهورية مصر العربية، ويحرص على تقديم أفضل المنتجات والخدمات لمختلف فئات العملاء، وتحقيق قيمة أكبر للمساهمين والعملاء والموظفين. ويقدم بنك أبوظبي الأول - مصر مجموعة واسعة من الحلول والمنتجات والخدمات المصرفية المصممة خصيصاً لتناسب احتياجات عملائه من الشركات والمؤسسات والأفراد، بالتزامن مع توظيف خبراته الكبيرة لتقديم تجربة مصرفية متميزة تلبي تطلعات المساهمين ورواد الأعمال والاقتصاد المحلي. 
ويعد بنك أبوظبي الأول أكبر بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحد أكبر وأأمن المؤسسات المالية في العالم.
وتتوزع شبكة فروعه في خمس قارات، يقدم من خلالها علاقاته الدولية، وخبراته الواسعة وقوته المالية لدعم الشركات المحلية والإقليمية والدولية التي تسعى لإدارة أعمالها محلياً وعالمياً. 
ويتمتع بنك أبوظبي الأول بتصنيف Aa3 وAA- وAA- من وكالات موديز، وستاندرد آند بورز، وفيتش على التوالي، ما يجعله يحظى بأقوى تصنيف مجمّع للبنوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وحصل بنك أبوظبي الأول على تصنيف البنك الأكبر والأكثر أماناً في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط. كما يتمتع بنك أبوظبي الأول كذلك بمكانة رائدة في مجال الاستدامة على الصعيد الإقليمي، وهو جزء من مؤشر MSCI ESG Leaders، وFTSE4Good EM.