الإثنين 08 أغسطس 2022
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
أخبار

هل تصميم العشرة جنيه البلاستيكية تم سرقتها من العملة البريطانية

الثلاثاء 12/يوليو/2022 - 12:38 ص
العشرة جنيه البلاستيكية
العشرة جنيه البلاستيكية

 

انتشرت أخبار وبوستات على فيسبوك وتويتر، تتهم الحكومة بسرقة تصميم العملة الجديدة المصنوعة من البوليمر، فئة عشر جنيهات، من تصميم العملة البريطانية فئة العشر جنيهات الاسترليني.


البوستات والأخبار مُضلّلة وغير دقيقة، لم تسرق الحكومة المصرية التصميم الجديد للعشر جنيهات البلاستيكية، من تصميم العملة البريطانية، ولكنها اعتمدت في تصميم العملات الجديدة على شركة إنجليزية هي في الأصل صاحبة تصميم العملة البريطانية وصاحبة حقوق ملكيتها الفكرية و الشركة الإنجليزية اسمها De La Rue وهي متخصصة في تصميم العملات عامة والبلاستيكية خاصة، وسبق وصممت عدد من العملات التاريخية ومنها عملة المملكة البريطانية، وتقول عن نفسها عبر موقعها الإلكتروني إن "تاريخها من صناعة العملات للحكومة يمتد لأكثر من 200 عام".


ففي عام 2003، وقعت شركة De La Rue عقدًا مدته سبع سنوات لطباعة وتوريد الجنيه الاسترليني لبنك إنجلترا وفي العام 2009، جدّدت الشركة عقدها مع بنك إنجلترا لطباعة الجنيه الاسترليني، كما فازت بعقد مدته 10 سنوات لإنتاج جواز سفر المملكة المتحدة.


وفي العام 2016 صممت الشركة أول عملة إنجليزية من البوليمر، كما صممت الشركة عدد من العملات الأخرى للصين وجزر البهاما وفي 6 يوليو، غرد حساب الشركة على موقع تويتر: "تهانينا للبنك المركزي المصري على إطلاق عملته الجديدة فئة 10 جنيهات، تمثل الورقة النقدية، التي صممها De La Rue، بداية انتقال المزيد من الفئات إلى البوليمر".


طرح فئة العشرة جنيهات البلاستيكية (بوليمر) والتي تم انتاجها باستخدام أحدث خطوط انتاج البنكنوت المطبقة في العالم بدار الطباعة الجديدة في العاصمة الإدارية، مع التأكيد على عدم إلغاء أي من الاصدارات السابقة من ذات الفئة واستمرار العمل بها وتداولها.

يأتي طرح العملة الجديدة في إطار تطبيق سياسة النقد النظيف ورفع معدلات جودة أوراق النقد المتداولة بالسوق المصري، بجانب تخفيض تكلفة طباعة أوراق النقد وخاصة الفئات الأكثر تداولا وذلك على المدى البعيد نظرا لطول عمر الورقة، بما يتماشى مع برامج التنمية المستدامة التي تتبانها الدولة من خلال رؤية مصر 2030،

وقد تم تصميم الـعشرة جنيهات الجديدة بطابع عصري حديث ومبتكر، حيث تتزين العملة الجديدة بمسجد الفتاح العليم باعتباره أحد معالم الطرازات المعمارية الإسلامية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وكذلك الحضارة الفرعونية ممثلة في تمثال حتشبسوت والذي يعكس هوية الدولة المصرية القديمة، لتربط العملة الجديدة عراقة التاريخ المصري القديم مع العصر الحديث، وتجمع بين حضارة الأجداد وما أنجزه الأحفاد.

تتميز النقود البلاستيكية بالمرونة والقوة، والسُمك الأقل، وطول العمر الافتراضي الذي يصل إلى نحو ثلاثة أضعاف عمر الفئة الورقية الحالية المصنوعة من القطن، إلى جانب أنها مقاومة للماء، وأقل في درجة تأثرها بالأتربة، كما أنها صديقة للبيئة وقابلة لإعادة التصنيع، وأكثر مقاومة للتلوث مقارنة بفئات النقد الورقية المتداولة، بالإضافة إلى صعوبة تزييفها وتزويرها.