الثلاثاء 05 يوليو 2022
المشرف العام
عبدالعظيم حشيش
تحليل

توقعات بقيام الفيدالي الأمريكي برفع الفائدة 50 نقطة أساس في الاجتماع المقبل

السبت 04/يونيو/2022 - 11:32 م
الفيدالي الأمريكي
الفيدالي الأمريكي

 

يجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم 15 يونيو الجاري لبحث اسعار الفائدة وسط توقعات قوية بزيادة أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس.

توقعات زيادة أسعار الفائدة

وأكدت عضو الفيدرالي الأمريكي، لوريتا ميستر، خلال تصريحات صحفية سابقة بأنه من المناسب للاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 50 نقطة أساس في الاجتماعين المقبلين للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.


وأشارت عضو الفيدرالي الأمريكي إلى أنه ستكون هناك حاجة إلى زيادات أسرع بأسعار الفائدة إذا فشلت أسعار المستهلكين في الاعتدال أو الانخفاض بحلول هذا الموعد أيضا، وذلك على الرغم من المخاوف والتحديات بأن يتباطأ النمو الاقتصادي الأمريكي في ظل السياسة النقدية المتشددة لمجلس الفيدرالي الأمريكي، بالإضافة إلى التقلبات التي تشهدها الأسواق المالية وارتفاع معدل البطالة بشكل مؤقت.

زيادة 50 نقطة أساس

وقالت لايل براينارد نائب رئيس الفيدرالي   أن الرفع بـ 50 نقطة أساس في يونيو ويوليو هو المسار العقلاني، أما عن امتداد سياسة التشديد النقدي لشهر سبتمبر فقالت أن الرؤية ليست واضحة الآن، لكنها قالت أن وقف رفع أسعار الفائدة سيكون أمرًا غير مرجح الآن.

نبذة عن اللجنة الفيدرالية

وتجتمع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ثماني مرات كل عام لتحديد سعر الفائدة قصيرة المدى .

وبعد الاجتماع ينشر البنك بيانًا يحتوي على القرار الخاص بسعر الفائدة، وعلى تعليق مختصر على الأوضاع الاقتصادية والتي أثرت على قرارهم، والأكثر أهمية من ذلك، أنه يحتوي على إشارات فيما يتعلق بنتيجة الاجتماعات في المستقبل.


يعتمد قرار تحديد سعر الفائدة في الغالب على التضخم. لأن الهدف الأساسي للبنك المركزي هو تحقيق استقرار السعر؛ وبالتالي عندما يرتفع التضخم فوق مستوى 2% تقريبًا، فإن البنك يقدم على رفع سعر الفائدة في محاولة لتخفيض الأسعار. للاتجاه الصعودي في أسعار الفائدة تأثير إيجابي على عملة البلاد. تعتبر أسعار الفائدة قصيرة المدى عامل مؤثر على ارتفاع العملة، وبالتالي يراقب التجار أغلب المؤشرات الأخرى لمجرد التنبؤ بالكيفية التي يمكن أن تتغير بها أسعار الفائدة في المستقبل.


تجذب أسعار الفائدة المرتفعة الأجانب الذين يبحثون عن أفضل عائد بأقل مخاطرة على أموالهم، الأمر الذي يؤدي إلى تزايد الطلب على عملة البلاد.