مقتل بحار في استهداف ناقلة نفط يونانية بالخليج.. تفاصيل الهجوم على «فيلوس سافير»
أعلنت شركة يونانية متخصصة في النقل البحري مقتل أحد أفراد طاقم ناقلة النفط «فيلوس سافير» (Velos Sapphire)، بعد تعرضها لهجوم بمقذوف مجهول في مياه الخليج العربي، في حادث يثير مخاوف جديدة بشأن أمن الملاحة البحرية وسلامة السفن التجارية وناقلات النفط بالمنطقة.
وأكدت شركة «فيلوس تانكرز»، في بيان رسمي، العثور على البحار الذي فُقد عقب وقوع انفجار على متن الناقلة متوفى متأثرًا بإصاباته، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات أخرى بين أفراد الطاقم.
انفجار وحريق على متن ناقلة النفط
ووفقًا للتقارير المتخصصة في الشؤون البحرية، وقع الهجوم يوم 5 نوفمبر الجاري، بعدما أصاب مقذوف مجهول الجزء الخلفي الأيسر من الناقلة، ما تسبب في انفجار واندلاع حريق على متنها.
وتمكن أفراد الطاقم من السيطرة على الحريق، دون تسجيل إصابات إضافية، فيما لم تُعلن الشركة حتى الآن عن التقدير النهائي للأضرار التي لحقت بالسفينة.
تفاصيل مسار الناقلة وموقع الاستهداف
كانت الناقلة، التي ترفع علم جزر مارشال وتبلغ حمولتها نحو 75 ألف طن، تبحر دون شحنة نفطية في طريقها إلى ميناء سترة البحريني وقت وقوع الحادث.
وأوضحت الشركة أنها اتخذت إجراءات الطوارئ فور وقوع الانفجار، وأبلغت السلطات والجهات المختصة، قبل توجيه السفينة إلى ميناء خليفة بن سلمان في البحرين لتقديم الدعم اللازم للطاقم وبدء التحقيقات الأولية في ملابسات الهجوم.
لا مؤشرات على تسرب نفطي أو تلوث بحري
وفيما يتعلق بالتداعيات البيئية للحادث، أكدت الشركة عدم وجود مؤشرات على حدوث تسرب نفطي أو تلوث بحري، رغم الأضرار التي تعرضت لها الناقلة.
وفي السياق ذاته، ذكرت تقارير ملاحية أن الهجوم وقع على مسافة تقارب 50 ميلًا بحريًا شمال مدينة الشمال القطرية، وهو ما يضع الحادث ضمن سلسلة المخاطر الأمنية التي تواجه حركة السفن التجارية في مياه الخليج.
مخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية
ويأتي استهداف «فيلوس سافير» في ظل تزايد المخاوف المتعلقة بسلامة الملاحة البحرية في الخليج ومضيق هرمز، نظرًا للأهمية الاستراتيجية للمنطقة في حركة تجارة النفط والغاز العالمية.
وتثير مثل هذه الحوادث تساؤلات بشأن انعكاس التوترات الأمنية على حركة ناقلات النفط والتجارة البحرية، فضلًا عن المخاطر التي يتعرض لها العاملون على متن السفن التجارية.


