العملة الأمريكية تترنح بعد خسارة الجمهوررين في أمريكا.. ليلة سقوط الدولار
هل مممكن هزيمة الجمهوريين في انتخابات الكونجرس الأمريكي تفتح الباب أمام تراجع الدولار عالميًا؟ وهل خسارة ترامب للأغلبية البرلمانية ممكن تضعف العملة الأمريكية وتدي فرصة للجنيه المصري يستعيد جزء من قوته؟ وإيه علاقة السياسة الأمريكية بجيوب المصريين وسعر الدولار في البنوك؟
فاااصل
اللي حصل في أمريكا مش مجرد خسارة انتخابية عادية.. الديمقراطيون حققوا مفاجأة كبيرة وسيطروا على مجلسي النواب والشيوخ بعد خسائر قوية للحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي.
والنتيجة دي بدأت تظهر آثارها بسرعة في الأسواق العالمية.. لأن المستثمرين بقوا بيعيدوا حساباتهم بشأن مستقبل الاقتصاد الأمريكي وسياسات ترامب خلال السنتين المتبقيتين من ولايته.
وده انعكس بشكل مباشر على الدولار.. اللي تراجع لأقل مستوى في شهر أمام سلة من العملات الرئيسية.. بعد ما المستثمرين بدأوا يقلقوا من احتمالات زيادة القيود على قطاع الذكاء الاصطناعي وتأثير ده على الاستثمارات ومعدلات نمو الاقتصاد الأمريكي.
كمان تراجع عوائد السندات الأمريكية زوّد الضغط على العملة.. مع اتجاه المستثمرين لإعادة ترتيب استثماراتهم في ظل التغيرات السياسية الجديدة.
لكن السؤال اللي يهم المواطن المصري.. هل تراجع الدولار عالميًا معناه إنه هينزل بنفس القوة قدام الجنيه؟
الحقيقة إن ضعف الدولار عالميًا ممكن يدي الجنيه فرصة للاستفادة.. لكنه مش ضمان لنزول سعره في مصر بنفس النسبة.. لأن سعر الصرف المحلي بيتأثر كمان بحجم المعروض من العملة الأجنبية وحركة الاستثمارات والتدفقات الدولارية.
بمعنى أوضح.. خسارة الجمهوريين ممكن تكون بداية مرحلة جديدة من الضغوط على الدولار الأمريكي.. لكن استمرار التراجع هيتوقف على تطورات الاقتصاد الأمريكي وقرارات الفيدرالي وحركة الأسواق العالمية.
