الإثنين 02 نوفمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
بورصة

بالأرقام.. الأسهم الأوروبية تنهي تعاملات الاثنين على ارتفاع

الإثنين 02/نوفمبر/2026 - 09:00 م
الأسهم الأوروبية
الأسهم الأوروبية

أنهت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، على ارتفاع جماعي، مدعومة بحالة من التفاؤل بين المستثمرين بشأن التحركات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، والذي اندلع قبل نحو 7 أشهر، وسط تراجع أسعار النفط وتحسن شهية المستثمرين للمخاطرة.

وتمكن مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي من التعافي من خسائره التي سجلها خلال التعاملات المبكرة، مرتفعًا بنسبة 0.4% ليصل إلى 649.65 نقطة، فيما حقق مؤشر «كاك 40» الفرنسي مكاسب بلغت نحو 0.9%، مسجلًا 8047.69 نقطة.

كما صعد مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.6% ليصل إلى 25982.87 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.29%، مسجلًا 10761.33 نقطة، في انعكاس لحالة التحسن التي شهدتها الأسواق الأوروبية خلال جلسة التداول.

أسهم السفر والبنوك تقود المكاسب.. والنفط والغاز في صدارة الخسائر

وعلى مستوى أداء القطاعات، تصدرت أسهم السفر والترفيه قائمة القطاعات الرابحة بارتفاع بلغ 0.72%، تلتها أسهم البنوك الأوروبية التي صعدت بنسبة 0.34%، فيما سجل قطاع الموارد الأساسية مكاسب بنحو 0.28%.

في المقابل، تعرضت أسهم قطاع النفط والغاز لضغوط بيعية، لتتصدر قائمة القطاعات الخاسرة بتراجع بلغ 1.25%، تلتها أسهم الرعاية الصحية التي انخفضت بنسبة 1.21%، بينما تراجع قطاع الطاقة بنحو 1%، متأثرًا بانخفاض أسعار خام برنت بنسبة 3%.

وجاء تراجع أسعار النفط بالتزامن مع استمرار التحركات الدبلوماسية في المنطقة، حيث أجرى مسؤولون إيرانيون وقطريون محادثات لليوم الثالث على التوالي، في محاولة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وهو ما عزز آمال المستثمرين في تهدئة التوترات وانعكس على حركة الأسواق العالمية.

شركات الطيران والرقائق الإلكترونية تحقق مكاسب بالبورصات الأوروبية

واستفادت أسهم شركات الطيران الأوروبية من تراجع أسعار الوقود، حيث ارتفع سهم شركة لوفتهانزا بنسبة 1.6%، فيما صعد سهم الخطوط الجوية الفرنسية «إير فرانس» بنحو 2%، مدعومًا بتوقعات انخفاض تكاليف التشغيل مع تراجع أسعار النفط.

وعلى الجانب الآخر، تعرض سهم شركة «ألستوم» الفرنسية لهبوط حاد بلغ 27%، عقب خفض الشركة توقعاتها المالية، نتيجة مشكلات في تنفيذ مشروع منصة «كوراديا ماكس» بألمانيا، الأمر الذي انعكس سلبًا على أرباح النصف الأول من سنتها المالية.