الإثنين 02 نوفمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

أرباح شركة المملكة القابضة تهوي بأكثر من 61%.. الوليد بن طلال يواجه ثالث تراجع فصلي متتالٍ

الإثنين 02/نوفمبر/2026 - 10:19 ص
بانكير

سجلت شركة المملكة القابضة السعودية تراجعًا جديدًا في نتائجها المالية خلال الربع الثالث من عام 2026، لتواصل انخفاض أرباحها للربع الثالث على التوالي، متأثرة بمجموعة من الضغوط التشغيلية والتمويلية، إلى جانب اختفاء مكاسب استثنائية دعمت نتائج الفترة المقابلة من العام الماضي.

وأظهرت النتائج المالية للشركة، المملوكة للأمير الوليد بن طلال وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، انخفاض صافي الأرباح بنسبة 61.7% على أساس سنوي، ليصل إلى 304.2 مليون ريال خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر، مسجلًا أكبر تراجع في معدل الأرباح منذ الربع الأول من عام 2023.

وأرجعت الشركة هذا الانخفاض بصورة أساسية إلى عدم تكرار مكاسب محاسبية استثنائية تحققت خلال الربع الثالث من العام الماضي، بعدما جرى عكس خسائر انخفاض في قيمة إحدى الشركات المستثمر فيها وفق طريقة حقوق الملكية، وهو ما وفر دفعة إيجابية لنتائج تلك الفترة، بحسب الإفصاح المنشور على موقع السوق المالية السعودية «تداول».

ارتفاع التكاليف يضغط على أرباح المملكة القابضة

ولم يقتصر تأثير العوامل السلبية على غياب المكاسب غير المتكررة، إذ واجهت الشركة زيادة في تكاليف الفنادق والمصروفات التشغيلية الأخرى، بالتزامن مع ارتفاع صافي النفقات المالية، وهو ما انعكس على مستوى الربحية خلال الربع الثالث.

كما ساهم تراجع حصة الشركة من نتائج الاستثمارات التي تتم المحاسبة عنها باستخدام طريقة حقوق الملكية في زيادة الضغوط على صافي الأرباح، إلى جانب ارتفاع المصروفات العمومية والإدارية والتسويقية.

وشملت العوامل المؤثرة أيضًا زيادة الأعباء المتعلقة بالزكاة وضريبة الدخل وضريبة الاستقطاع، لتجتمع هذه الزيادات مع ارتفاع تكاليف التشغيل والتمويل وتؤثر على المحصلة النهائية لأداء الشركة المالي.

إيرادات الفنادق والتوزيعات تحد من خسائر الأرباح

وعلى الرغم من الانخفاض الحاد في صافي الربح، فإن نتائج الشركة أظهرت نموًا في إيرادات الفنادق والإيرادات التشغيلية الأخرى، فضلًا عن ارتفاع إيرادات توزيعات الأرباح وصافي المكاسب الأخرى.

وساهم تحسن هذه البنود في تخفيف جزء من الضغوط التي تعرضت لها النتائج المالية، إلا أنه لم يكن كافيًا لتعويض تأثير ارتفاع المصروفات والتكاليف، فضلًا عن غياب المكاسب المحاسبية الاستثنائية التي سجلتها الشركة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

ويعكس أداء الربع الثالث استمرار التحديات التي تواجه ربحية المملكة القابضة، في ظل تداخل العوامل التشغيلية والتمويلية والمحاسبية المؤثرة على نتائجها، رغم تحقيق نمو في عدد من مصادر الإيرادات.