الإثنين 02 نوفمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

الفضة تفقد جزءًا من قيمتها في مصر.. تراجع أسعار جميع الأعيرة بداية تعاملات الاثنين

الإثنين 02/نوفمبر/2026 - 08:08 ص
سعر الفضة اليوم
سعر الفضة اليوم

شهدت سوق الفضة في مصر انخفاضًا في أسعار المعدن الأبيض مع بداية تعاملات اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026، بعدما تراجعت قيمة الجرام بمختلف درجات النقاء بنحو 1%، وسط تأثر السوق المحلية بالتحركات العالمية للفضة وانعكاساتها على توجهات الشراء والادخار.

وبلغ سعر جرام الفضة النقية عيار 999 نحو 93.03 جنيه، مقارنة بمتوسط سعر وصل إلى 98 جنيهًا خلال آخر 30 يومًا، فيما سجلت أوقية الفضة نحو 2893.56 جنيه، بما يعادل 49.81 دولار، وفق آخر تحديث للأسعار في الساعة 1:58 صباحًا.

أسعار الفضة في مصر اليوم الاثنين

وسجلت أسعار جرام الفضة وفقًا لدرجات النقاء المختلفة المستويات التالية:

 عيار 999: نحو 93.03 جنيه.

 عيار 958: نحو 89.21 جنيه.

 عيار 925: نحو 86.14 جنيه.

 عيار 900: نحو 83.81 جنيه.

عيار 875: نحو 81.48 جنيه.

 عيار 800: نحو 75.25 جنيه.

 عيار 750: نحو 69.84 جنيه.

 عيار 585: نحو 54.48 جنيه.

سعر أوقية الفضة وكيلو الفضة

وعلى مستوى الأوزان الأكبر، وصل سعر أوقية الفضة إلى 2893.56 جنيه، بما يعادل 49.81 دولار، بينما بلغ سعر كيلو الفضة النقية نحو 93 ألفًا و30 جنيهًا، وفقًا للأسعار الاسترشادية المسجلة خلال التعاملات.

الفضة تتراجع بأكثر من 56% مقارنة بأعلى مستوى تاريخي

وتوضح حركة الأسعار خلال الفترة الماضية حجم التراجع الذي شهده المعدن الأبيض، إذ سبق أن سجل جرام الفضة عيار 999 أعلى مستوى تاريخي له عند 211.98 جنيه يوم 29 يناير 2026، بينما يدور سعره حاليًا حول 93.03 جنيه، بانخفاض نسبته 56.11% مقارنة بتلك القمة.

ولم تقتصر الخسائر على المقارنة بأعلى سعر تاريخي، إذ انخفضت الفضة منذ بداية عام 2026 بنحو 24.94%، مقارنة بسعر افتتاح العام الذي بلغ 123.94 جنيه للجرام، وهو ما يعكس التقلبات الكبيرة التي مر بها المعدن خلال الأشهر الماضية.

هل يمثل تراجع الفضة فرصة للشراء؟

ويعيد انخفاض الأسعار طرح تساؤلات بشأن توقيت شراء الفضة، خاصة للراغبين في اقتناء المعدن بغرض الادخار أو الاستثمار، إلا أن التراجع وحده لا يعني بالضرورة وصول الأسعار إلى أدنى مستوياتها أو قرب انطلاق موجة صعود جديدة.

وتوجد مجموعة من العوامل التي ينبغي الانتباه إليها قبل اتخاذ قرار الشراء، يأتي في مقدمتها حساب قيمة المصنعية، التي تختلف باختلاف التاجر ونوع المنتج، وقد ترفع التكلفة النهائية بصورة ملحوظة.

كما يجب التأكد من عيار الفضة ودرجة نقائها، والتحقق من وجود الدمغة المعتمدة، إلى جانب الاستفسار مسبقًا عن سعر إعادة البيع وقيمة ما يمكن أن يحصل عليه المشتري عند بيع الفضة مرة أخرى.

وتظل تحركات الدولار وأسعار الفضة في البورصات العالمية من العناصر المؤثرة في تحديد الأسعار محليًا، وهو ما يستدعي متابعة السوق قبل اتخاذ قرارات الشراء، خاصة في ظل التقلبات التي تشهدها المعادن الثمينة.

ماذا تعني الأسعار الجديدة للمقبلين على الشراء؟

ويضع التراجع المسجل خلال تعاملات الاثنين المستهلك أمام ضرورة المقارنة بين سعر الجرام وتكلفة المصنعية، مع مراعاة الفارق بين سعر الشراء وسعر إعادة البيع، خصوصًا عند اقتناء المشغولات أو السبائك الفضية بهدف الاحتفاظ بها.

ورغم أن الفضة تعد أحد البدائل التي تجذب الباحثين عن وسائل للادخار، فإن الاستثمار فيها يظل مرتبطًا بتغيرات الأسعار المحلية والعالمية، ولا يضمن انخفاض السعر الحالي تحقيق أرباح مستقبلية خلال فترة زمنية محددة.