الأحد 01 نوفمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

أسعار الذهب في مصر تواصل التراجع مع بداية نوفمبر.. عيار 21 بكام؟

الأحد 01/نوفمبر/2026 - 03:38 م
الذهب في مصر
الذهب في مصر

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية انخفاضًا جديدًا خلال تعاملات اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026، بقيمة بلغت نحو 15 جنيهًا للجرام، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية لمحال الصاغة، وسط استمرار ارتباط حركة المعدن الأصفر محليًا بالتطورات التي تشهدها الأسواق العالمية، إلى جانب التغيرات في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.

وسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 6150 جنيهًا، في ظل تحركات سعرية تعكس تفاعل السوق المصرية مع المتغيرات الاقتصادية والنقدية، سواء على المستوى العالمي أو المحلي، مع انطلاق تعاملات شهر نوفمبر.

أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد آخر تحديث

وجاءت أسعار الذهب في مصر وفقًا لآخر تحديث خلال تعاملات اليوم على النحو التالي:

سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7028 جنيهًا.

بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6150 جنيهًا.

وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5271 جنيهًا.

سجل جرام الذهب عيار 14 نحو 4100 جنيه.

بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 49200 جنيه.

ويأتي الانخفاض المسجل اليوم بعدما اختتم الذهب تعاملات شهر أكتوبر عند مستوى 6200 جنيه لجرام عيار 21، ليدخل السوق شهر نوفمبر على وقع تحركات جديدة في الأسعار، رغم توقف التداولات الرسمية بسوق الصاغة بسبب الإجازة الأسبوعية، وهو ما يعكس استمرار تأثر مستويات التسعير بالتغيرات في الأسواق العالمية وسعر الدولار.

أداء الذهب في مصر خلال أكتوبر

وعلى صعيد حركة الأسعار خلال الشهر الماضي، أوضحت شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة إيهاب واصف، أن سعر جرام الذهب عيار 21 حقق زيادة قدرها نحو 55 جنيهًا خلال أكتوبر، بما يعادل ارتفاعًا بنسبة 0.9%، مقارنة بمستواه البالغ 6145 جنيهًا في بداية الشهر.

وجاءت هذه الزيادة في السوق المحلية رغم تعرض الذهب عالميًا لضغوط سعرية خلال الفترة نفسها، إذ انخفضت قيمة الأونصة بنسبة 6.8%، إلا أن ارتفاع الدولار أمام الجنيه المصري بنحو 7.1% خلال أكتوبر ساهم في تقليص أثر التراجع العالمي، ودعم الأسعار المحلية لتحقيق مكاسب محدودة على أساس شهري.

وفي الأسواق العالمية، فقدت أونصة الذهب نحو 284 دولارًا خلال أكتوبر، لتسجل خسائر للشهر الثاني على التوالي، وسط مجموعة من العوامل الاقتصادية التي أثرت على حركة المعدن النفيس، في مقدمتها ارتفاع أسعار النفط وما يرتبط به من مخاوف بشأن التضخم، فضلًا عن استمرار الغموض المحيط بالمسار المتوقع للسياسة النقدية الأمريكية.

وتعكس هذه التطورات تباين حركة الذهب بين السوق المحلية والأسواق العالمية، إذ لا يتحدد السعر في مصر وفقًا لقيمة الأونصة الدولية وحدها، بل يتأثر أيضًا بسعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب العوامل المرتبطة بحركة العرض والطلب داخل السوق.

ومع بداية شهر نوفمبر، تظل تحركات الدولار وأسعار الذهب العالمية من أبرز المؤشرات التي ستحدد اتجاه المعدن الأصفر في مصر خلال الفترة المقبلة، وسط ترقب المتعاملين للتطورات الاقتصادية الدولية ومدى انعكاسها على الأسعار المحلية.