وفَّر في فاتورة الكهرباء مع بداية الخريف.. طريقة استخدام وضع المروحة في التكييف
مع بدء انخفاض درجات الحرارة ودخول فصل الخريف، يبحث كثير من المواطنين عن طرق لتقليل استهلاك الكهرباء وخفض قيمة الفاتورة الشهرية، ويأتي استخدام وضع «المروحة» في أجهزة التكييف ضمن الخيارات التي تساعد على ترشيد الاستهلاك في الأوقات التي لا تستدعي تشغيل التبريد.
كيف يساعد وضع المروحة في توفير الكهرباء؟
يعتمد وضع «المروحة» (Fan Mode) على تشغيل المروحة الداخلية للتكييف لتدوير الهواء داخل الغرفة، دون تشغيل الضاغط (Compressor) المسؤول عن عملية التبريد، والذي يُعد من أكثر مكونات الجهاز استهلاكًا للكهرباء.
وبحسب التقديرات الواردة، قد يستحوذ الضاغط على نحو 80% إلى 90% من استهلاك الطاقة أثناء تشغيل التبريد، بينما ينخفض استهلاك الجهاز عند استخدام وضع المروحة، ليقتصر أساسًا على تشغيل المروحة الداخلية.
وقد يتراوح استهلاك المروحة في بعض الأجهزة بين 20 و50 وات، مقارنة بنحو 1500 إلى 2000 وات أثناء التبريد، لكن الاستهلاك الفعلي يختلف وفقًا لنوع التكييف وقدرته وتصميمه وإعدادات التشغيل.
أفضل الأوقات لاستخدام وضع المروحة
يمكن الاستفادة من هذه الخاصية خلال الساعات التي تكون فيها درجات الحرارة معتدلة، مثل الصباح الباكر أو الليل، خاصة عندما لا يحتاج الهواء داخل الغرفة إلى تبريد إضافي.
ويساعد تشغيل المروحة على تحريك الهواء وتوزيعه داخل المكان، لكنه لا يخفض درجة حرارته مثل وضع التبريد؛ لذلك، إذا كانت الغرفة شديدة الحرارة، فقد لا يوفر الوضع المطلوب من الراحة.
نصائح إضافية لخفض استهلاك التكييف
لتحقيق استفادة أكبر من تشغيل التكييف وترشيد استهلاك الكهرباء، يُنصح باتباع مجموعة من الإرشادات:
إغلاق النوافذ والأبواب: للحد من دخول الهواء الساخن، خاصة عند تشغيل التبريد.
تنظيف الفلاتر دوريًا: للمساعدة على تحسين تدفق الهواء والحفاظ على كفاءة الجهاز.
اختيار وضع التشغيل المناسب: استخدام وضع المروحة عندما يكون تحريك الهواء كافيًا، واللجوء إلى التبريد عند الحاجة الفعلية لخفض درجة الحرارة.
تقليل ساعات التبريد غير الضرورية: إيقاف التبريد عندما تسمح الظروف الجوية بالاستغناء عنه.
ويساعد اختيار وضع التشغيل المناسب وفقًا لدرجة حرارة الغرفة على تقليل استهلاك الكهرباء، مع الحفاظ على مستوى الراحة المطلوب داخل المنزل.
