ثروة إيلون ماسك تتراجع 23 مليار دولار بعد هبوط أسهم سبيس إكس وتسلا
تراجعت ثروة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك بأكثر من 23 مليار دولار، بعد يومين فقط من عودته إلى قائمة التريليونيرات، وذلك مع تعرض أسهم الشركات المرتبطة بثروته لضغوط في ختام تعاملات الأسواق الأمريكية.
وجاءت الخسائر بصورة رئيسية مع انخفاض سهم شركة سبيس إكس، بالتزامن مع تقارير صحفية تحدثت عن تحركات للشركة للحصول على تمويل لشراء رقائق متطورة للذكاء الاصطناعي من شركة إنفيديا.
سهم سبيس إكس يتراجع بعد تقارير التمويل
أنهت أسهم سبيس إكس تعاملات أمس الأربعاء على انخفاض بنسبة 2.5%، لتصل إلى 167.60 دولار، وهو ما انعكس مباشرة على صافي ثروة ماسك، التي تراجعت بنسبة 2.20%، وفقًا لبيانات فوربس.
ورغم الخسارة الكبيرة التي تعرضت لها ثروة ماسك خلال جلسة واحدة، فإنها ظلت أعلى من حاجز التريليون دولار، بعد أن كان قد استعاد هذا اللقب قبل يومين فقط.
وتزامن التراجع مع تقرير نشرته صحيفة فاينانشال تايمز، أفاد بأن سبيس إكس تدرس اقتراض نحو 40 مليار دولار بهدف تمويل شراء رقائق الذكاء الاصطناعي من إنفيديا، في خطوة تعكس حجم الاستثمارات التي تحتاجها الشركة لتوسيع قدراتها في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تراجع تسلا يضغط على ثروة ماسك
ولم يقتصر تأثير تحركات الأسواق على سهم سبيس إكس، إذ تراجع سهم شركة تسلا أيضًا خلال الجلسة، مسجلًا انخفاضًا بنسبة 0.75% ليصل إلى 377.81 دولار.
ويملك إيلون ماسك نحو 11% من أسهم شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية، ولذلك فإن تحركات السهم تنعكس بصورة مباشرة على قيمة ثروته الإجمالية، إلى جانب قيمة حصصه في الشركات والأصول الأخرى المرتبطة به.
ويأتي تراجع ثروة ماسك بعد فترة وجيزة من عودته إلى نادي التريليونيرات، لتكشف التحركات اليومية في أسهم الشركات التي يمتلك فيها حصصًا عن التأثير الكبير لتقلبات الأسواق على ترتيب وثروات كبار المليارديرات عالميًا.
