التضامن توقع بروتوكولين لتوسيع فرص تمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس مجلس إدارة صندوق «قادرون باختلاف»، توقيع بروتوكولين للتعاون بهدف توسيع فرص التمكين والمشاركة للأشخاص ذوي الإعاقة في المجالات الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية والثقافية، وذلك بحضور عدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات الشريكة.
حضر مراسم التوقيع أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، والأستاذة زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق «قادرون باختلاف»، والأستاذة ليلى حسني، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس، والأستاذ عمرو منسي، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لمهرجان الجونة السينمائي، والأستاذة دينا الصيرفي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقات الدولية، والمستشار كريم قلاوي، نائب رئيس مجلس الدولة والمستشار القانوني لوزيرة التضامن الاجتماعي، و خليل محمد، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، وممثلي الجهات الشريكة.
ويجمع البروتوكول الأول بين وزارة التضامن الاجتماعي وصندوق «قادرون باختلاف» لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، ومؤسسة ساويرس، بهدف وضع إطار أوسع للتعاون في مجالات التمكين الاقتصادي والتعليم والمنح وبناء القدرات والمشاركة المجتمعية.
ويتضمن التعاون كذلك دعم مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في معارض «ديارنا»، والعمل على توسيع فرص وصولهم إلى الأسواق والفرص الاقتصادية، بما يدعم مشاركتهم في الأنشطة الاقتصادية ويفتح أمامهم مجالات جديدة للتمكين.
أما البروتوكول الثاني، فيجمع بين صندوق «قادرون باختلاف» لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، ومؤسسة ساويرس، ومهرجان الجونة السينمائي، ويستهدف تعزيز الإتاحة والدمج للأشخاص ذوي الإعاقة داخل المهرجان، من خلال العمل على تطوير نموذج أكثر شمولًا يراعي احتياجاتهم وتجربتهم في مختلف جوانب الفعالية.
ويشمل ذلك العمل على تحسين البيئة المكانية، وإتاحة المعلومات ووسائل التواصل، إلى جانب المنصات الرقمية والخدمات والبرامج وبعض عروض الأفلام، بما يسهم في جعل تجربة الأشخاص ذوي الإعاقة أكثر إتاحة ودمجًا.
ويُنفذ البروتوكول بالتعاون مع «توجزر انكلوسف» للدمج المجتمعي، بما يدعم توسيع نطاق الإتاحة والدمج ليشمل مختلف عناصر تجربة الأشخاص ذوي الإعاقة في المهرجان، بدءًا من البيئة المكانية والمعلومات ووسائل التواصل، وصولًا إلى المنصات الرقمية والخدمات والبرامج.
ولا يقتصر أثر التعاون على فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، حيث يتضمن العمل على تطوير الدليل الوطني للأنشطة والبيئات والفعاليات الثقافية الدامجة، ليكون أداة عملية تساعد المؤسسات الثقافية ومنظمي الفعاليات على تطبيق معايير الإتاحة والدمج بصورة أكثر منهجية، والاستفادة من التجربة وتوسيع نطاق أثرها.
