باستثمارات تكنولوجية بـ30 مليون دولار.. تفاصيل أول مسح جوي شامل للمعادن في مصر
تستعد شركة Xcalibur لبدء أول مسح جوي جيوفيزيقي شامل للمعادن في مصر بحلول نهاية 2026، بعد الانتهاء من الحصول على التصاريح والموافقات الحكومية اللازمة، وفقًا لما أعلنه أندريس بلانكو، الرئيس التنفيذي للشركة.
وقال بلانكو، في مقابلة على هامش منتدى التعدين في مصر، إن الشركة تنتظر التصاريح النهائية من الحكومة للبدء في تنفيذ أعمال المسح، موضحًا أن أعمال المسح لم تبدأ حتى الآن، بينما جرى تجهيز المعدات والقدرات الفنية اللازمة لتنفيذ المشروع فور الحصول على الموافقات.
وأضاف: «نأمل أن نتمكن من بدء المسح بحلول نهاية العام وهذه هي الخطة».
مسح جوي يغطي 6 مناطق جغرافية
وكان مجلس الوزراء المصري قد وافق قبل أشهر على التعاقد مع شركة XCalibur لتنفيذ أعمال المسح الجوي الجيوفيزيقي الشامل لأراضي الدولة، بإجمالي 6 مناطق جغرافية، وذلك للمرة الأولى منذ 40 عامًا.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة أن المشروع يستهدف تنفيذ مسح إقليمي على مستوى مصر، مع العمل على إنجازه خلال فترة تتراوح بين 18 و24 شهرًا، لتوفير قاعدة من المعلومات الجيولوجية والإقليمية الأساسية.
وأشار إلى أن نتائج المسح ستتضمن خريطة للمعادن والمعادن المحتملة والموارد المعدنية ومناطق التمعدن في مصر، بما يوفر معلومات حول المناطق التي تتمتع بإمكانات معدنية والمناطق التي تقل فيها هذه الإمكانات.
وبعد الانتهاء من المسح الإقليمي، من المقرر الانتقال إلى مسوحات أكثر تفصيلًا بالتعاون مع الجهات العاملة في قطاع التعدين، ثم تنفيذ الأعمال الميدانية وعمليات الحفر في المناطق ذات الأولوية.
الذكاء الاصطناعي يدعم عمليات الاستكشاف
وتتوقع Xcalibur أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا متزايدًا في مراحل مختلفة من عمليات الاستكشاف خلال الفترة المقبلة، خاصة في مراحل الاستكشاف المبكر بالمناطق الخضراء.
وأوضح بلانكو أن قرارات الاستكشاف تعتمد على كميات كبيرة من البيانات التي تحتاج إلى التحليل، وهو ما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يدعمه من خلال زيادة القدرة على معالجة البيانات وتحليلها.
وأضاف أن استخدام الذكاء الاصطناعي يمكن أن يضيف قيمة إلى عمليات اتخاذ القرار، ويسهم في تقليل الوقت والتكلفة اللازمين للاستكشاف، إلى جانب إتاحة فرص أكبر للجهات المحلية للمشاركة في سلسلة القيمة بقطاع التعدين.
من المسح إلى الإنتاج قد يستغرق 20 عامًا
وأشار الرئيس التنفيذي لـXcalibur إلى أن الانتقال من المسح الإقليمي إلى تحديد اكتشاف تعديني أو اكتشاف محتمل قد يستغرق نحو 3 إلى 6 سنوات، بينما قد تمتد الفترة اللازمة لاتخاذ قرار استثماري إلى ما بين 7 و15 عامًا.
وأوضح أن الانتقال من مرحلة المسح الإقليمي إلى الوصول إلى إنتاج تجاري قد يستغرق في بعض الحالات فترة تتراوح بين 10 و20 عامًا، ما يعكس طول دورة الاستثمار في مشروعات التعدين والاستكشاف.
30 مليون دولار للاستثمار في التكنولوجيا والأنظمة
وفيما يتعلق باستثمارات الشركة، أوضح بلانكو أن Xcalibur تقدم خدمات المسح، بينما تتحمل الحكومة بشكل أساسي تكلفة الخدمة باعتبار أن البيانات الناتجة عن المشروع مملوكة للحكومة.
وأشار إلى أن الشركة تستثمر في تكنولوجيا البيانات والأنظمة الخاصة التي تستخدمها في تنفيذ أعمال المسح، موضحًا أن حجم الاستثمار في الأنظمة والتكنولوجيا اللازمة لتوفير هذه القدرات يبلغ نحو 30 مليون دولار.
ومن المنتظر أن توفر نتائج المسح الجوي قاعدة بيانات واسعة تساعد في تحديد المناطق ذات الإمكانات المعدنية، تمهيدًا لمراحل أكثر تفصيلًا من الاستكشاف والتقييم واتخاذ القرارات الاستثمارية في قطاع التعدين المصري.
- استثمارات تكنولوجية
- أول مسح جوي شامل للمعادن في مصر
- مصر
- مسح جوي شامل
- مسح جوي شامل للمعادن
- شركة XCalibur
- Xcalibur
- مسح جوي جيوفيزيقي شامل للمعادن في مصر
- أندريس بلانكو
- منتدى التعدين في مصر
- التعدين في مص
- مجلس الوزراء المصري
- مناطق التمعدن في مصر
- الذكاء الاصطناعي يدعم عمليات الاستكشاف
- الذكاء الاصطناعي
- مشروعات التعدين
- تكنولوجيا البيانات
- التعدين المصري
- قطاع التعدين المصري
