السبت 19 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

278 مليار دولار تدفقات سالبة.. أوبن إيه آي تكشف فاتورة التوسع حتى 2030

السبت 19/سبتمبر/2026 - 01:17 م
أوبن إيه آي تكشف
أوبن إيه آي تكشف فاتورة التوسع حتى 2030

تتوقع شركة «أوبن إيه آي»، المطورة لـ«شات جي بي تي»، تسجيل تدفقات نقدية حرة سالبة بقيمة نحو 278 مليار دولار خلال الفترة من 2026 وحتى 2030، بالتزامن مع تكثيف إنفاقها على قدرات الحوسبة والبنية التحتية اللازمة لتطوير وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، وفقًا لما أوردته صحيفة «فايننشال تايمز».

وتسلط هذه التوقعات الضوء على الاحتياجات التمويلية الضخمة للشركة، في الوقت الذي تسعى فيه إلى جذب استثمارات جديدة لدعم خططها للتوسع في قطاع الذكاء الاصطناعي، خاصة مع ارتفاع تكلفة توفير قدرات الحوسبة والبنية التحتية المطلوبة لتدريب النماذج وتشغيلها.

أوبن إيه آي تبحث عن تمويل جديد

وكانت «فايننشال تايمز» قد ذكرت في وقت سابق من هذا الأسبوع أن «أوبن إيه آي» أجرت محادثات مع مستثمرين بشأن جولة تمويل جديدة قد ترفع قيمة الشركة إلى نحو 1.2 تريليون دولار، وذلك بالتزامن مع استعداداتها لإمكانية الإدراج في البورصة.

وفي المقابل، قدمت الشركة طلبًا سريًا لطرح أسهمها للاكتتاب العام في يونيو، إلا أن الرئيس التنفيذي سام ألتمان قال يوم السبت إن «أوبن إيه آي» لن تطرح أسهمها للاكتتاب العام خلال عام 2026، بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الذكاء الاصطناعي.

الإيرادات تتجه إلى 350 مليار دولار

ورغم توقعات التدفقات النقدية السالبة، تتوقع «أوبن إيه آي» نمو إيراداتها بصورة كبيرة خلال الفترة نفسها، لترتفع بنحو 10 أضعاف من 36 مليار دولار في 2026 إلى 350 مليار دولار في 2030.

كما تتوقع الشركة تحقيق إيرادات تراكمية تصل إلى نحو 840 مليار دولار حتى نهاية العقد، وفقًا لتقرير «فايننشال تايمز».

وفي الوقت نفسه، تتوقع «أوبن إيه آي» إنفاق نحو 856 مليار دولار على قدرات الحوسبة والبنية التحتية بحلول نهاية عام 2030، لتصبح هذه الاستثمارات من أكبر بنود الإنفاق لديها.

122 مليار دولار تمويلات في مارس

وكانت «أوبن إيه آي» قد جمعت 122 مليار دولار في مارس 2026، خلال جولة تمويل رفعت تقييم الشركة إلى نحو 852 مليار دولار، في واحدة من أكبر جولات التمويل في تاريخ وادي السيليكون.

وبحسب «فايننشال تايمز»، تتجه الشركة إلى استنفاد هذه السيولة بحلول عام 2028، في ظل حجم الإنفاق المتوقع على قدرات الحوسبة والبنية التحتية.

وتواجه «أوبن إيه آي» في الوقت نفسه منافسة متزايدة من شركات من بينها «أنثروبيك» و«جوغل»، بينما أصبحت البنية التحتية والطاقة والرقائق من أبرز القيود أمام توسع قطاع الذكاء الاصطناعي.

سباق الذكاء الاصطناعي يرفع تكلفة البنية التحتية

وقدرت «رويترز» أن شركات التكنولوجيا الكبرى قد تنفق نحو 630 مليار دولار على قدرات الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف إنشاء مراكز البيانات وتأمين الطاقة والموارد اللازمة لتشغيل النماذج.

وتشير هذه التطورات إلى أن توسع شركات الذكاء الاصطناعي لا يرتبط فقط بتطوير النماذج، وإنما يتطلب استثمارات ضخمة في الحوسبة ومراكز البيانات والطاقة والرقائق، وهو ما يدفع الشركات إلى البحث عن مصادر تمويل جديدة بالتوازي مع خطط زيادة الإيرادات.