على خطى الفيدرالي أم بالمخالفة؟.. كيف حسمت 7 بنوك مركزية أسعار الفائدة؟
في أعقاب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليبلغ نطاقاً مستهدفاً بين 3.75% و4%، سارعت البنوك المركزية حول العالم لحسم سياساتها النقدية بناءً على المعطيات الاقتصادية الخاصة بكل دولة.
وجاء هذا التحرك الأمريكي، مدفوعاً باستمرار الضغوط التضخمية التي سجلت 3.4% للتضخم العام في أغسطس متجاوزة مستهدف الـ2% إلى جانب استقرار ظروف سوق العمل التي منحت صناع القرار مساحة لتشديد السياسة النقدية دون الإضرار بالنشاط الاقتصادي.
وعلى الصعيد الدولي، خالف بنك إنجلترا التوجه الأمريكي مفضلاً تثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند 3.75% للمرة السادسة على التوالي، رغم صعود التضخم إلى 3.1% متأثراً بتداعيات أزمة الطاقة وارتفاع فواتير المواطنين. وفي المقابل، استجابت غالبية البنوك المركزية الخليجية لقرار الفيدرالي برفع الفائدة بواقع 25 نقطة أساس؛ حيث رفعت الإمارات سعر الأساس للإيداع إلى 3.9%، وعمان سعر إعادة الشراء إلى 4.5%، بينما حدد المركزي القطري سعر الإيداع عند 4.10% والإقراض عند 4.60%.
كما رفعت السعودية اتفاقية إعادة الشراء (الريبو) إلى 4.50% والعكسي إلى 4.00%، وأعلن مصرف البحرين المركزي رفع فائدة ودائع الليلة الواحدة إلى 4.50%. وفي موقف مغاير للمنطقة، قرر المركزي الكويتي الإبقاء على الفائدة دون تغيير، مؤكداً متانة وسلامة الاستقرار النقدي والمالي للبلاد، وسط تحديات إقليمية فرضتها أزمة إغلاق مضيق هرمز وتأثيراتها على إمدادات الطاقة والشحن والسياحة.
- الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
- الاحتياطي الفيدرالي
- انجلترا
- السياسة النقدية
- ابل
- بنوك
- البحرين
- المركزى
- السياحة
- مصرف البحرين المركزي
- الكويت
- بنك انجلترا
- النشاط الاقتصادي
- سعر الفائدة
- السعودية
- الاحتياطى
- الفيدرالي الأمريكي
- البنوك المركزية
- بنك
- الخاص
- تثبيت سعر الفائدة
- الاقتصادي
- الريبو
- المالي
- الاقتصاد
- الاقتصادية








