الأربعاء 16 سبتمبر 2026
رئيس التحرير
عمرو عامر
رئيس التحرير
عمرو عامر
أخبار

بين الضغوط العالمية والدعم المحلي.. أين تتوجه أسعار الذهب بعد اجتماع الفيدرالي؟

الأربعاء 16/سبتمبر/2026 - 06:00 م
ارشيفية
ارشيفية

يترقب سوق الذهب محلياً وعالمياً بحذر شديد قرارات اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر إعلانها اليوم 16 سبتمبر، في ظل استمرار الضغوط الهبوطية على المعدن الأصفر مدفوعاً بتوقعات تشديد السياسة النقدية وارتفاع عوائد السندات الأمريكية وسط بقاء الضغوط التضخمية مرتفعة.

الأسعار المحلية وحركة الجنيه

على الصعيد المحلي، سجل الذهب تراجعاً للأسبوع الثالث على التوالي متأثراً بانخفاض الأونصة العالمية، بينما ظل تأثير سعر صرف الدولار محدوداً بعد استقراره بالبنوك فوق مستوى 51 جنيهاً. وتتداول الأسعار المحلية عند مستويات تشمل عيار 24 بنحو 7217 جنيهاً، وعيار 21 عند 6315 جنيهاً، وعيار 18 مسجلاً 5413 جنيهاً، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 50520 جنيهاً، ويُعد مستوى 6250 جنيهاً لعيار 21 بمثابة منطقة الدعم الفني الأهم في المرحلة المقبلة.

الأداء العالمي للذهب ومنطقة الدعم

عالمياً، شهدت أونصة الذهب انخفاضاً بنسبة 1.8% خلال تداولات الأسبوع الماضي لتغلق عند 4349 دولاراً مقارنة بافتتاحها عند 4422 دولاراً، مسجلة أدنى مستوياتها عند 4292 دولاراً لتتداول قرب 4330 دولاراً. ورغم هذا التراجع، نجح الذهب في التماسك فوق منطقة الدعم الرئيسية بين 4330 و4310 دولارات للأونصة والتي دفعته للارتداد مؤقتاً مع بقائه أدنى حاجز 4400 دولار.

السيناريوهات المتوقعة لأسعار الذهب

تتجه الأنظار نحو تداعيات قرار الفيدرالي وتصريحات مسؤوليه بشأن مسار الفائدة ومعدلات التضخم التي لا تزال تتجاوز المستهدفات، إلى جانب ترقب حركة عوائد السندات طويلة الأجل. 

وتشير التوقعات إلى حساسية مفرطة للأسعار تجاه نبرة الفيدرالي؛ فإذا جاءت القرارات بخطاب متشدد، فسيتعرض الذهب لمزيد من الضغوط، بينما قد تفلح لهجة أقل تشدداً أو تلميحات بقرب نهاية دورة رفع الفائدة في إعادة الزخم الصاعد، ليبقى الاتجاه العام للأونصة العالمية هو المحرك الرئيسي للأسعار في السوق المصرية.