بالأرقام.. توقعات صندوق النقد الدولي تظهر تفوق مجموعة السبع على تجمع بريكس
تكشف توقعات صندوق النقد الدولي لعام 2026 عن تنافس اقتصادي محموم بين قوتين عملاقتين على الساحة العالمية، حيث يسجل الناتج المحلي الإجمالي الاسمي لدول مجموعة السبع (G7) نحو 55.32 تريليون دولار، متفوقاً بنسبة 57.28% على إجمالي الناتج المحلي لدول تجمع «بريكس» بكامل عضويتها والذي يقدر بنحو 35.18 تريليون دولار، مما يضع ناتج مجموعة السبع عند مستوى 1.57 ضعف نظيره في «بريكس»، في الوقت الذي تتصدر فيه الولايات المتحدة مشهد المجموعة الأولى بـ 32.38 تريليون دولار.
بينما تقود الصين قاطرة «بريكس» بناتج يبلغ 20.85 تريليون دولار تليها الهند وروسيا والبرازيل، بالتزامن مع انعقاد القمة الثامنة عشرة للتجمع في نيودلهي لبحث بدائل النظام المالي وتقليل الاعتماد على الدولار والتوسع في استخدام العملات المحلية وسلاسل الإمداد.
وتتوزع الأوزان الاقتصادية داخل التكتلين وفقاً لأحدث قراءات الصندوق؛ حيث تضم مجموعة السبع قوى صناعية كبرى تشمل ألمانيا بـ 5.45 تريليون دولار، واليابان بـ 4.38 تريليون دولار، والمملكة المتحدة بـ 4.26 تريليون دولار، وفرنسا بـ 3.60 تريليون دولار، وإيطاليا بـ 2.74 تريليون دولار، وكندا بـ 2.51 تريليون دولار.
ويمتد طيف «بريكس» ليضم اقتصادات صاعدة متنوعة، من بينها إندونيسيا بـ 1.54 تريليون دولار، والمملكة العربية السعودية بـ 1.39 تريليون دولار، والإمارات بـ 621.55 مليار دولار، وجنوب إفريقيا بـ 479.96 مليار دولار، ومصر بـ 429.65 مليار دولار، إلى جانب إيران بـ 300.30 مليار دولار، وإثيوبيا بـ 121.53 مليار دولار، وهو ما يعكس ثقلاً جيوسياسياً واقتصادياً هائلاً يجتمع في قمة نيودلهي لمناقشة تفعيل دور بنك التنمية الجديد، وتمويلات البنية التحتية، وتعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي، والطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي.








