الين الياباني يصعد لأعلى مستوى أمام الدولار في 7 أشهر
واصل الين الياباني مكاسبه أمام الدولار خلال تعاملات اليوم الإثنين 7 سبتمبر، ليسجل أعلى مستوى له في نحو 7 أشهر، في ظل إعادة المستثمرين تقييم توقعاتهم بشأن مسار العملة اليابانية، وسط تنامي الرهانات على اتجاه بنك اليابان إلى تشديد سياسته النقدية بوتيرة أسرع.
وتعززت مكاسب الين أيضًا مع توقعات بأن يتجه المستثمرون اليابانيون إلى إعادة جزء من استثماراتهم وأموالهم إلى السوق المحلية، وهو ما قد يدعم الطلب على العملة اليابانية خلال الفترة المقبلة.
وتراجع الدولار أمام الين إلى مستوى 154.05 ين للدولار، وهو أدنى مستوى للعملة الأميركية منذ فبراير الماضي.
الين يستفيد من تغير توجهات المستثمرين
وبدأ الين في التعافي من أدنى مستوياته المسجلة في نحو 40 عامًا، عقب التدخل المشترك من الولايات المتحدة واليابان لدعم العملة اليابانية في أغسطس الماضي.
ورغم أن تأثير هذا التدخل على قوة الين سرعان ما تراجع، فإن العملة اليابانية تواجه حاليًا عوامل دعم جديدة، من بينها احتمالات إعادة رؤوس الأموال إلى اليابان، إلى جانب الضغوط السياسية الأميركية، الأمر الذي يدفع المضاربين على تراجع الين إلى إعادة النظر في رهاناتهم واستراتيجياتهم طويلة الأجل.
تراجع قياسي في احتياطيات النقد الأجنبي
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات رسمية صدرت اليوم الإثنين تراجع احتياطيات النقد الأجنبي لدى اليابان بأسرع وتيرة منذ بدء تسجيل البيانات في عام 2000، وذلك للشهر الرابع على التوالي.
ولم تقدم الحكومة اليابانية تفسيرًا رسميًا للتراجع المسجل خلال الشهر الماضي، إلا أن تقارير إعلامية محلية، نقلًا عن مسؤول بوزارة المالية اليابانية، أشارت إلى أن الانخفاض يرجع إلى التدخلات الرامية إلى دعم الين، بالتزامن مع تراجع قيمة السندات الحكومية اليابانية بعد الارتفاع الحاد في عوائدها.
وتأتي هذه التطورات في وقت سجلت فيه عوائد السندات العالمية مستويات مرتفعة هي الأعلى منذ عدة سنوات، ما انعكس على أسواق العملات والسندات وأعاد تشكيل توقعات المستثمرين بشأن السياسات النقدية ومسارات أسعار الفائدة.








